طلعت عبدالقوي: الحوار الوطني فك الجمود السياسي ودفع الناخب إلى الاقتراع

طلعت عبدالقوي: الحوار الوطني فك الجمود السياسي ودفع الناخب إلى الاقتراع
- الحوار الوطني
- جلسات الحوار الوطني
- الانتخابات الرئاسية
- انتخابات الرئاسة
- الحوار الوطني
- جلسات الحوار الوطني
- الانتخابات الرئاسية
- انتخابات الرئاسة
قال الدكتور طلعت عبدالقوي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إنَّ الدعوة إلى الحوار الوطني أنعشت الشارع السياسي والحياة السياسية في مصر، والمشهد الحالي الذي شاهدناه خلال الانتخابات الرئاسية أحد ثمار مكتسباته، مؤكّدًا أنَّ الحوار ساهم بشكل كبير في فك الجمود السياسي لمصر، وبالتالي مهد الطريق لانتخابات رئاسية شهدت إقبالًا ومشاركة غير مسبوقة.
المشاركة غير المسبوقة بـانتخابات الرئاسة نتاج فتح الحوار الوطني للمجال العام
وأضاف «عبدالقوي»، لـ«الوطن» أنَّ المشاركة غير المسبوقة بـ الانتخابات الرئاسية، جاءت نتاج فتح الحوار الوطني للمجال العام، ودفع الناخب نحو صناديق الاقتراع، إذ نجحت تجربة الحوار في خلق مساحة مشتركة من العمل السياسي، موضحًا أنَّ الحوار دعا أجهزة ومؤسسات الدولة الوقوف على مسافة واحدة من جميع المترشحين لمنصب رئيس الجمهورية بشكل يضمن الحقوق الدستورية والقانونية لهم والفرص المتكافئة.
وأشار إلى أنَّ الحوار الوطني أكّد ضرورة تشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية في الانتخابات باعتبارهم الهدف الأسمى لأي عملية سياسية في البلاد، وبما يتلاءم مع الاهتمام المحلي والدولي بهذه الانتخابات باعتبارها الاستحقاق الانتخابي الأهم، إضافة إلى أهمية توعية الناخبين بجوانب العملية الانتخابية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية والعمالية ووسائل وأجهزة الإعلام المختلفة، حسب رؤية الهيئة الوطنية للانتخابات بالتعاون مع الأجهزة المعنية والجداول الزمنية الخاصة بالعملية الانتخابية.
نحن أمام مرحلة جديدة ومختلفة ومضيئة
وتابع: «نحن أمام مرحلة جديدة ومختلفة ومضيئة، بالإضافة إلى وعي المواطن المصري على الحفاظ على الأمن القومي المصري، في ظل المتغيرات الكبرى في المنطقة والإقليم والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لافتا إلى أنه يمكن النظر إلى الأثر المتحقق جراء الدعوة إلى الحوار الوطني وانتهاء مرحلته الأولى من خلال عدة مؤشرات وهي: عدد القوى الموجودة في المجال العام، تقليل تكلفة الوجود في المجال العام، توسيع نطاق القضايا المطروحة للتداول والنقاش، مأسسة المجال العام، فاعلية المجال العام، ومواصلة الإصلاح».