وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي منع مظاهر الاحتفال بعودة الأسرى الفلسطينيين

وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي منع مظاهر الاحتفال بعودة الأسرى الفلسطينيين
- الهدنة في غزة
- الهدنة في قطاع غزة
- ايتمار بن غفير
- حكومة نتيناهو
- قوات الاحتلال
- الأسري الفلسطينين
- الهدنة في غزة
- الهدنة في قطاع غزة
- ايتمار بن غفير
- حكومة نتيناهو
- قوات الاحتلال
- الأسري الفلسطينين
بعد نحو 48 من عدوان دولة الاحتلال على قطاع غزة والقصف المستمر الذي أسفر عن استشهاد نحو 14 ألف و500 شهيد، وأكثرب 34 ألف جريح فلسطيني تبدأ في العاشرة من صباح اليوم الجمعة، الهدنة في قطاع غزة بين فصائل المقاومة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تمت بجهود مصرية ومشاركة قطر والولايات المتحدة، ووفق المعلن من الاتفاق فأنه في تمام الساعة الرابعة عصرًا سيتم تنفيذ الجزء الأول من صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
وبحسب المعلن فأنه سيتم تبادل محتجز إسرائيلي مقابل 3 فلسطينيين، ووفق المعلن ستكون الصفقة مجزأة على أيام الهدنة الأربعة، ويتضمن اليوم الأول الإفراج عن 13 محتجز إسرائيلي.
كما سيتم توقف الطيران المعادي عن التحليق بشكل كامل في جنوب قطاع غزة، والسماح بدخول شاحنات من المواد الإغاثية والطبية والوقود وغاز الطهي لكافة مناطق القطاع.
وزير دفاع الاحتلال يمنع مظاهر الاحتفال
وعلى الرغم مرور 48 يومًا على العدوان المستمر الذي أدي إلى تدمير نحو 50% من مباني قطاع غزة، وسقوط آلاف الشهداء والجرخي والمصابين أغلبهم من الأطفال والنساء، حتى الوصول إلى هدنة، إلا أنه يبدو أن بعض وزراء حكومة بنيامين نتيناهو لا يعجبه الأمر.
إذ أصدر وزير الأمن القومي لدولة الاحتلال والمحسوب على تيار اليمين المتطرف إيتمار بن غفير قرار يمنع فيه الاحتفال بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ضمن الاتفاقية.
وطلب من أفراد الشرطة أن يضربوا بيد من حديد إذ كان هناك أي مظهر من مظاهر الاحتفالات، حيث قام بمضاعفة أعداد أفراد الشرطة في النقاط التي من المفترض أن يصل إليها الأسرى الفلسطينيين.
وقال بن غفير: «الجميع يعلم أني رفضت هذه الصفقة، وكم أخبرت الجميع أنها خاطئة، ولا يجب وقف القتال الآن، وآمل أن تستمر الحرب.. وعلى الرغم من أنه تم اتخاذ قرار يتعارض من رأيي، ولكن بمجرد اتخاذ القرار فنحن ملزمون بتنفيذه».