نجوى إبراهيم الشكر موصول

نجوى إبراهيم الشكر موصول
- نجوى إبراهيم
- عصافير الجنة
- ماما نجوى
- التليفزيون المصرى
- نجوى إبراهيم
- عصافير الجنة
- ماما نجوى
- التليفزيون المصرى
من الشاشة الصغيرة أطلَّت، وإلى الشاشة الكبيرة تعود.. تترك بصمتها الواضحة على الشاشتين، فيحتفظ لها جمهور الشاشة الصغيرة بأفضال تعليمهم وتربيتهم أطفالاً نشأوا وكبروا على برامج «عصافير الجنة»، و«صباح الخير»، و«مساء الخير»، ثم إمتاعهم وإسعادهم كباراً من خلال برامج «اخترنا لك»، و«فكر ثوانى واكسب دقايق»، و«100 على 100» .. أما جمهور الشاشة الكبيرة فيحفظ أدوارها التى لعبتها باحترافية شديدة فى أفلام «الرصاصة لا تزال فى جيبى»، و«الأرض»، و«فجر الإسلام»، و«العذاب فوق شفاه تبتسم»، و«المدمن»، تقلبت فيها بين شخصيات الفتاة الساذجة، والفلاحة، والجارية، والزوجة التى تشقى بخيانة زوجها لها، والطبيبة التى تعالج المدمنين.. سنوات طويلة نجحت فيها نجوى إبراهيم الشهيرة بـ«ماما نجوى» أن تستولى على عقول وقلوب الملايين فى مصر وخارجها، عبر تاريخ طويل من العمل الذى لا يكل ولا يهدأ.
طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الستة عشر عاماً خطت نجوى إبراهيم بأقدامها الصغيرة لمبنى الإذاعة والتليفزيون المطل على كورنيش النيل، هناك تعلمت أول مبادئ التقديم التليفزيونى على يد أساطين الإعلام القدامى همت مصطفى وتماضر توفيق، ومن التليفزيون التقطتها عين المخرج المبدع يوسف شاهين، فاختارها لتلعب دور البطولة فى فيلمه الشهير «الأرض»، وصيفة ابنة محمد أبوسويلم، التى يحبها عبدالهادى، ويخلب جمالها عقول أبناء القرية جميعاً.. وجه جديد يطل على الجمهور عبر الشاشتين، فيألفوه ويأتلفوا معه، خاصة حين يقترب من أطفالهم، فتقدم برنامج «عصافير الجنة»، عقب رحيل صاحبته سلوى حجازى فى حادث مأساوى.
«ماما نجوى».. هكذا أصبح اسمها الرسمى المعتمد داخل البيت المصرى، هى التى تظهر صباح الاثنين من كل أسبوع فى برنامج «صباح الخير» مع «بقلظ»، تلك العروس الخشبية التى يتعلم الأطفال عن طريقها أدبيات التعامل فى الحياة، كيف يتحدثون، وكيف يأكلون، وكيف يتعاملون مع الأكبر منهم، وكيف يتصرفون فى المواقف المختلفة، ورغم أن المذيعة الشهيرة انتقلت للعمل فى برامج أخرى ناجحة للغاية تُقدم للكبار على شاشة التليفزيون المصرى، وراجت شهرتها أكثر مع الأدوار السينمائية التى راحت تنهال عليها بغزارة، إلا أنها احتفظت بلقبها الشهير «ماما نجوى»، حتى بعد أن ابتعدت لفترة طويلة لظروف شخصية عن التقديم التليفزيونى، والتمثيل السينمائى.
فى الحياة الخاصة، كانت نجوى إبراهيم تحرز تقدماً لا يقل عن تقدمها فى حياتها العامة، فقد تزوجت فى مطلع حياتها من حارس مرمى نادى الزمالك الشهير الفلسطينى «مروان كنفانى»، وأنجبت منه ابنيها «حكم»، و«ناصر»، قبل أن تنفصل عنه وترتبط بالمذيع المصرى أحمد فوزى، وعقب طلاقهما جاء رجل الأعمال السعودى عاصم القزاز ليمثل الزوج الثالث والأخير، فيما راحت «ماما نجوى» تنتقل بين مصر وتركيا مقر إقامة ابنيها اللذين تزوجا وأنجبا لها قبيلة من الأحفاد.
رسالة عتاب توجهت بها «ماما نجوى» مؤخراً لعدد من رواد منصات التواصل الاجتماعى، بعد أن أصابها رذاذ هجومهم عليها بلا داعٍ، اعترفت الإعلامية المخضرمة بسنها الحقيقية على شاشة التليفزيون، كما اعترفت بإصابتها بأمراض عضال، دون أن تغيب ابتسامتها الآسرة، فى رسالة شديدة الوضوح لمن ينتقدونها، بأن الحياة قصيرة مهما طال الزمن، والصراعات كلها إلى زوال وبلا جدوى، ولا يبقى فى النهاية إلا السيرة الحسنة، وما زرعناه بأيدينا، سنجنيه يوماً حين يرد إلينا فى رسائل دعم لا تنقطع ممن حولنا، تماماً كما حدث معها، حين انتفض جمهورها العريض كباراً وصغاراً يدافعون عنها فى مواجهة الهجوم برسالة صغيرة جدًا من أربع كلمات «شكراً يا ماما نجوى».