«عمليات جراحية بـ الخل».. كارثة جديدة تنتظر أهالي فلسطين بسبب القصف

«عمليات جراحية بـ الخل».. كارثة جديدة تنتظر أهالي فلسطين بسبب القصف
أيام قاسية يعيشها الفلسطينيون منذ 7 أكتوبر الجاري، فلا طعام ولا مياه ولا كهرباء أو حتى مؤن تساعدهم على البقاء أحياء، يحاولون الاحتماء بأنقاض المباني التي قصفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ودمرتها بالكامل، لا يجدون مأوى ينقذهم من القصف المتواصل جوًا وبرًا، وفي ظل الأوضاع المأساوية، يخيم عليهم شبح الموت بعد نقص المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لمداوة جراح آلاف المصابين.
«25 مستشفى تضررت منذ بداية قصف طيران قوات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية»، كلمات وصف بها الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، الوضع الكارثي في القطاع الصحي بفلسطين، مؤكدًا توقف 4 مستشفيات عن العمل بسبب نقص الكهرباء والوقود والمستلزمات الطبية.
رئيس الرابطة الطبية الأوروبية: نستخدم الخل لتطهير الجروح
لم يعد الأمر مقتصرًا على دمار المستشفيات ونفاد المستلزمات فقط، بل أيضًا وصل إلى نقص الكوادر الطبية بعد استشهاد 25 طبيبًا وإصابة 70 آخرين، بحسب حديث «عودة» لـ«الوطن»: «هناك نقص حاد في الإمدادات، واضطررنا إلى إعادة توزيع الأدوية بين المستشفيات حسب احتياجاتها، ونستخدم الخل لتعقيم جروح العمليات وفي أثناء العمليات الجراحية ضد الالتهابات والبكتيريا والفيروسات، بدلًا من المطهرات، وأحيانًا نجري العمليات دون مخدر».
حذر «عودة» من الكارثة التي تنتظر الشعب الفلسطيني إذا ظل الوضع كما هو: «نعالج المصابين ونجري العمليات الجراحية على الأرض، ولم يعد لدينا أسّرة أو غرف عمليات أو مجهزة»
\
تحذيرات من انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية
تردي الأوضاع الصحية أصبح مهددًا لحياة من بقوا على قيد الحياة، إذ يواجهون خطر انتشار الكثير من الأمراض الجلدية والمعدية والكوليرا والجدري، مع انقطاع المياه وتلوثها.