الأطباء يعاودون الإضراب بمستشفيات الصحة.. ومبادرة للقاء مفتوح بين «الصحة» و«المالية» وشيوخ المهنة

كتب: محمد سليمان

الأطباء يعاودون الإضراب بمستشفيات الصحة.. ومبادرة للقاء مفتوح بين «الصحة» و«المالية» وشيوخ المهنة

الأطباء يعاودون الإضراب بمستشفيات الصحة.. ومبادرة للقاء مفتوح بين «الصحة» و«المالية» وشيوخ المهنة

عاود الأطباء إضرابهم الجزئى المفتوح، أمس، عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى، فى العيادات الخارجية بمستشفيات وزارة الصحة؛ للمطالبة بإقرار الكادر وتأمين المستشفيات، وزيادة ميزانية الصحة لـ15%. ودعت اللجنة العامة لإضراب الأطباء، الدكتور مصطفى حامد، وزير الصحة، والدكتور ممتاز السعيد، وزير المالية، للقاء إعلامى مفتوح بحضور جميع الأطباء وممثليهم وشيوخ المهنة لمناقشة جميع المقترحات والدراسات التى تهدف لحل أزمة الأطباء والصحة. وأوضح الدكتور أحمد حسين، عضو اللجنة، أن المبادرة تأتى تأكيداً على صدق أهداف الإضراب وهو المصلحة العامة، وتمنى أن يستجيب المسئولون للمبادرة تجنباً لأى تصعيد ربما ينتج عن تجاهل الدعوة. وأشار، فى بيان أمس، إلى أن اللجنة لديها اقتراحات بشأن تمويل كادر المهن الطبية من باب الأجور بوزارة الصحة، وقال إن هذا الاقتراح لم يلقَ الرد الكافى من المسئولين، ما يستدعى التوضيح اللازم من حيث إمكانية تطبيقه من عدمه. وقال الدكتور محمد رفيق خليل، نقيب أطباء الإسكندرية، لـ«الوطن»: إن الطلب الذى تقدم به مجلس النقابة لعقد عمومية طارئة، 23 نوفمبر، يأتى لمنح الفرصة للحكومة، التى صرحت سابقاً بأن الكادر سينتهى 15 من نفس الشهر. وأوضح أن العمومية المقبلة ستتبنى مسارين؛ إما التصعيد فى حالة تجاهل مطالب الأطباء الثلاثة، أو الاحتفال بانتصار الإضراب، فى حالة إقرار الكادر ونشره بالجريدة الرسمية، ومن ثم اتخاذ قرار بتعليقه. وقلل نقيب الإسكندرية من إمكانية سيطرة أطباء الإخوان على العمومية المقبلة واتخاذ قرار بتعليق الإضراب، قائلاً: «لن نعطى فرصة لهم، والدليل على ذلك العمومية السابقة، وليس أمامنا سوى التصعيد فقط حال تجاهلنا واستمرار الوضع على ما هو عليه». وأضاف أن الأسبوع الحالى سيشهد مجموعة من الخطوات التصعيدية، ومنها تنظيم وقفات احتجاجية وسلاسل بشرية، غداً الخميس، من دار الحكمة للوزارة بالقاهرة، ومن النقابات الفرعية للمديريات بباقى المحافظات للتعريف بأهمية الإضراب للمواطنين، وأشار إلى أن خطوة تبنى العمومية لحملة الاستقالات الجماعية ستكون الأخيرة. فى المقابل، أكد الدكتور أحمد لطفى، عضو مجلس النقابة العامة، أن الطلب المقدم من أطباء الإسكندرية سيناقش خلال اجتماع المجلس، المقرر 8 نوفمبر. وحول تخوف البعض من حشد الإخوان لأعضائها لتعليق الإضراب، أكد لطفى أن النقابة ترفض تسييس الأمر، وأشار إلى أن هناك عدداً من أطباء الإخوان مشاركون فى الإضراب فى عدد من المحافظات، فضلاً عن وجود عدد من المستقلين وغير التابعين لأى تيار يرفضون الإضراب. من ناحية أخرى، يشهد اجتماع مجلس النقابة العامة، فى 8 نوفمبر، إجراء انتخابات هيئة المكتب لأول مرة منذ 19 عاماً، وذلك على 5 مقاعد هى: «الأمين العام، والوكيل، وأمين الصندوق، وأمين الصندوق المساعد، والأمين العام المساعد»، بالإضافة لانتخاب ممثلى اللجان النوعية، التى تبلغ 17 لجنة.