استراحة الصحفيين في مستشفى المعمداني تصبح ساحة للشهداء.. «هنا كنا ننام»

كتب: نهى نصر

استراحة الصحفيين في مستشفى المعمداني تصبح ساحة للشهداء.. «هنا كنا ننام»

استراحة الصحفيين في مستشفى المعمداني تصبح ساحة للشهداء.. «هنا كنا ننام»

مكان كبير إلى جوار مستشفى الشفاء كان مخصصا لراحة الصحفيين والنوم به أثناء تأدية عملهم في تغطية الأحداث التي يشهدها قطاع غزة من الاحتلال الإسرئيلي، ولكن في لحظات تحولت هذه الاستراحة إلى مكان للشهداء والثلاجات وخيم الشهداء الاحتياطية، لحظات وثقها الصحفي الفلسطيني أحمد حجازي.

مكان لاستراحة الشهداء

نشر الصحفي أحمد حجازي مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام» يوثق المكان الذي كان مجهزا لاستراحة الصحفيين ويتحول في دقائق إلى مكان لاستراحة الشهداء الذين تم نقلهم من مستشفى المعمداني التي تعرض للقصف من الاحتلال الإسرائيلي.

عدد كبير من الشهداء والجثث الموجودة على الأرض وثقها الفيديو الذي نشره الصحفي الفلسطيني أحمد حجازي في استوري خاص به مدونا عليه بعض الكلمات المؤثرة: «هذه الساحة كانت مخصصة لاستراحة الصحفيين والنوم فيها وتحولت إلى مكان للشهداء بعد امتلاء الثلاجات وكتلته الخيمة الاحتياطية للشهداء».

تعاطف عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي

تعاطف عدد كبير من دول العالم ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تلك المجزرة البشعة التي فعلها الاحتلال الإسرائيلي بعد أن تم قصف مستشفى المعمداني خلال الساعات الماضية ونتج عنها مئات الشهداء وفقد العديد من الأطفال عائلاتهم.

مشاهد مجزرة مستشفى المعمداني

مشاهد عديدة شهدتها حادثة مستشفى المعمداني التي تم قصفها من الاحتلال الإسرائيلي، كان منها الأم التي تجلس بجوار بناتها والأتربة تملا وجوههن وعلامات الحزن والدموع لم تفارقهن، أيضا الطفل الصغير الذي يدعى مهدي وفقد عائلته بالكامل، والطفلة الصغيرة سوار طوطح التي تعاطف معها جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء تداول صورتها وهى تمسك خبز الكروسون في يديها.