من «القاهرة» هنا غزة.. «الوطن» تحتفي بـ«القاهرة الإخبارية» عاصمة الخبر

كتب: مصطفى رحومة

من «القاهرة» هنا غزة.. «الوطن» تحتفي بـ«القاهرة الإخبارية» عاصمة الخبر

من «القاهرة» هنا غزة.. «الوطن» تحتفي بـ«القاهرة الإخبارية» عاصمة الخبر

قبل عام انطلقت بـ40 فى المائة من إمكانياتها، تحدٍّ صعب فى وقت عصيب، يموج فيه العالم بالعديد من المتغيرات على الصعد كافة، وتشكل فيه الكلمة والصورة قوة هائلة فى تشكيل الوعى الجمعى وتأثيراً هائلاً على متخذى القرار تحت ضغط صناعة الرأى العام، وكانت هى حلماً ثم توجيهاً رئاسياً، فصارت حقيقة على يد «الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية»، وباتت فى زمن قياسى صاحبة نصيب كبير على الساحة الإعلامية الإقليمية، إنها «القاهرة الإخبارية».

ففى الحادى والثلاثين من أكتوبر 2022، ومضت الشاشة السوداء ببريق ضوء كسا الشاشة بـ«علم مصر»، وصدح الصوت بعزف النشيد الوطنى، لتتحرك الكاميرا على أشهر ميادين المنطقة والعالم تحمل اسم «القاهرة الإخبارية»، تلك القناة التى وُلدت لتكون عملاقة ومعبِّرة عن صوت مصر إقليمياً، ومنطلقة من ثوابت الدولة المصرية التى تُعلى من حرية الرأى والتعبير مع الحفاظ على سلامة الأوطان وقدسية الكلمة.

وباتت القناة التى تحمل شعار «هنا القاهرة.. عاصمة الخبر»، صوتاً للعروبة، ومصدراً للثقة والمصداقية، ونافذة لكل راغب فى معرفة الخبر وما وراءه فى العالم، وتنقلت بكاميراتها لتغطى بفريق كبير من مراسليها وقع الحرب الروسية - الأوكرانية، وكانت شاهدة على تأثير الكوارث الطبيعية التى ضربت «تركيا وسوريا»، والأزمة المتصاعدة فى السودان، ومشتبكة مع قضايا ليبيا وتأثيرات كارثة السيول فى درنة، ومنخرطة بالصوت والصورة مع الحراك فى تونس، وتأثير الزلزال المدمر فى المغرب.

العديد من الانفرادات حظيت بها الشاشة الوليدة، كانت مثار حديث الرأى العام، حتى إنها باتت مصدراً تتناقل عنه كبرى وكالات الأنباء العالمية والصحف الأجنبية، انفراداتها لا يمكن حصرها رغم أيام القناة القليلة مقارنة بنظيراتها فى المنطقة، وبرزت بشكل كبير فى تغطية الأحداث الجارية فى غزة مع تصاعد الصراع الإسرائيلى - الفلسطينى، فكان مراسلوها يقفون أمام الشاشة ينقلون الخبر تحت وقع القصف والانفجارات، ليحتفى بها المشاهدون إعجاباً وإشادة بتغطيتها على مواقع التواصل الاجتماعى، ليصبح إرسالها المتواصل على مدار الساعة يصدح: «هنا غزة.. من القاهرة».

كان النجاح حليفها بفضل كوادرها الشابة التى عملت فى تناغم، بداية من الإدارة، وما وفرته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية من إمكانيات ومقومات نجاح، مروراً بما تمتلكه القناة من «غرفة أخبار» تعمل كخلية نحل على مدار الساعة، وشبكة مراسلين منتشرين على الأرض، ومذيعين مُلمِّين بأصوال المهنية، وإعلاميين كبار يبثون فى أرجاء القناة خبرة وثقة، فبها وعنها وإليها نحتفى بأدائها.


مواضيع متعلقة