مسنة تبكي في جنازة الفنانة كاريمان: «اتربيت على أفلامها وعرفت بوفاتها صدفة»

مسنة تبكي في جنازة الفنانة كاريمان: «اتربيت على أفلامها وعرفت بوفاتها صدفة»
التف عدد كبير من الرجال والنساء حول مسجد مصطفى محمود، ينتظرون خروج نعش الفنانة كريمان بعد أداء صلاة الجنازة عليها لإلقاء نظرة الوداع عليها قبل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير في مقابر الأسرة بأكتوبر.
وقالت سيدة تدعى «أم يوسف» لـ«الوطن» والدموع تتساقط من عينيها خلال وقوفها أمام المسجد في انتظار نعش الفنانة كاريمان، أنها من محبي الفنانة الكبيرة وعلمت بوفاتها صدفة: «كنت جاية أجيب العلاج لقيت ناس كتير واقفة قدام المسجد، سألتهم في إيه قالولي الفنانة كاريمان ماتت، مقدرتش أمسك نفسي من العياط».
«أم يوسف» متأثرة بوفاة الفنانة كاريمان
لم ترى «أم يوسف» الفنانة كاريمان سوى من خلال شاشة التليفزيون، إذ كانت متابعة جيدة لأفلامها خاصة مع الفنان إسماعيل ياسين، وتضع صورها في غرفتها، منذ أن كانت صغيرة: «بحب الفنانة كاريمان جدا، وعمري ما تخيلت أني هكون حاضرة جنازتها، ربنا يرحمها ويغفر لها».
دموع الجماهير على وفاة الفنانة كاريمان
لم تكن «أم يوسف» الوحيدة التي تأثرت بوفاة الفنانة كاريمان، بل كان هناك العديد من النساء والرجال والشباب، الذين عبروا عن حزنهم بالدموع، والدعاء لها بالرحمة والمغفرة: «الفنانة كاريمان كل الناس بتحبها، وهنفضل فاكرينها على طول بأفلامها الجميلة، اللي لسه بتتعرض لحد النهاردة على الشاشة».