«إندبندنت»: «توسيع» المسجد النبوى يهدد التاريخ الإسلامى ومقابر الصحابة

كتب: مروة مصطفى وأكرم سامى:

«إندبندنت»: «توسيع» المسجد النبوى يهدد التاريخ الإسلامى ومقابر الصحابة

«إندبندنت»: «توسيع» المسجد النبوى يهدد التاريخ الإسلامى ومقابر الصحابة

قالت صحيفة الـ«إندبندنت» البريطانية: إن المملكة العربية السعودية تعتزم إجراء توسعة للمسجد النبوى الشريف، أحد أقدم 3 مساجد فى العالم، بعد انتهاء موسم الحج مباشرة، الأمر الذى يهدد مواقع أثرية إسلامية بقرب المسجد. وأضاف التقرير، المنشور أمس، أن العمل فى توسيع المسجد سيبدأ بعد انتهاء موسم الحج الحالى، بهدف بناء أكبر مبنى فى العالم، لمسجد يسع لحوالى 1٫6 مليون مصلٍّ، لكن هناك مخاوف من أن يؤدى التوسع لتجريف وإزالة مواقع أثرية تاريخية بالسعودية، موضحاً أن المدافعين عن الآثار وناشطين قلقون من أن تدمر أعمال التوسعة، التى ستجرى إلى الغرب من المسجد النبوى، مواقع أثرية تاريخية، فإلى الغرب من المسجد النبوى يوجد قبر الرسول وقبرا عمر بن الخطاب وأبى بكر الصديق، بالإضافة لمسجد «غمامة»، الذى بُنى لتحديد البقعة التى يعتقد أن الرسول صلى فيها أول صلاة عيد بالمدينة المنورة. والأمر الذى يثير المدافعين عن آثار السعودية التاريخية الإسلامية أنه لا توجد لدى الدولة أى خطط لصيانة تلك الآثار أو الحفاظ عليها. ويذكر من ينتابهم القلق والمخاوف مما جرى فى مكة أن آثاراً قيمة عديدة أزيلت لبناء الفنادق الفخمة والأبراج السكنية ومراكز التسوق. ويقول الدكتور عرفان العلاوى، من مؤسسة بحوث التراث الإسلامى: «لا أحد ينكر أن المدينة المنورة فى حاجة للتوسع، لكن الطريقة التى تتبعها السلطات السعودية تبعث على القلق جدا»، مضيفاً أن هناك طرقاً أخرى للتوسع مع الحفاظ على الآثار الإسلامية، لكنهم يريدون أن يهدموا كل شىء. ويقدر معهد الخليج فى واشنطن أن الـ20 عاماً الأخيرة شهدت تدمير 95% من آثار مكة والمدينة، التى تعود إلى 1000 عام. من جانبه، نفى عبدالعزيز سروجى، عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، المعنى بتطوير الأماكن المقدسة، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، علمه بأى تفاصيل أو معلومات تتعلق بتوسيع المسجد النبوى.