معهد «تيودور بلهارس» يجدد اتفاقية التعاون مع مستشفى «بوجون» الفرنسية

معهد «تيودور بلهارس» يجدد اتفاقية التعاون مع مستشفى «بوجون» الفرنسية
- وزير التعليم العالى
- التعليم العالي
- تيودور بلهارس
- مستشفى بوجون بفرنسا
- وزير التعليم العالى
- التعليم العالي
- تيودور بلهارس
- مستشفى بوجون بفرنسا
أكد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على تكثيف الاهتمام بالتعاون الدولي بين المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية ونظيراتها من الجهات الدولية بما يساهم في رفع قدرات الباحثين المصريين وتحسين جودة مخرجات الأبحاث العلمية، والارتقاء بتصنيف الجامعات والمراكز البحثية في التصنيفات العالمية، منوهًا بالاهتمام بتطبيق مبدأ المرجعية الدولية ضمن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أطلقتها الوزارة في مارس الماضي.
اتفاقية التعاون العلمي
وفى هذا الإطار، أعلن د. محمد عباس شميس مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس الإدارة، تجديد اتفاقية التعاون العلمي الموقعة بين المعهد ومستشفى بوجون بفرنسا، للمرة الرابعة، وانضمام كلية الطب بجامعة القاهرة، وجامعة باريس سيتيه إلى النسخة الجديدة من التوقيع، وذلك بمقر جامعة القاهرة.
وأوضح مدير المعهد أن الاتفاقية تعد أحد أنجح أشكال التعاون التي شهدها المجال البحثي العلمي والطبي بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية التعاون بين معهد تيودور بلهارس ومستشفى بوجون عام 2007، وتجديدها خلال عام 2012 ثم عام 2017، حيث نتج عن تلك الاتفاقية إنجازات عديدة من خلال اللقاءات العلمية وورش العمل في مجال استخدام التقنيات الحديثة فيما يتعلق بالجهاز الهضمي والكبد والمناظير، والتي بدورها اكتسبت موقعًا متميزًا وفريدًا في المؤتمرات العلمية وخاصة مؤتمرات الجهاز الهضمي والكبد بمصر.
كما حققت الاتفاقية نجاحًا في تنفيذ العديد من الأبحاث المشتركة، فضلًا عن أن تلك الفترة شهدت مشاركة صفوة الخبراء وأساتذة الجهاز الهضمي والكبد من الجانبين المصري والفرنسي.
11 لقاءًا علميًا بين مستشفى بوجون وتيودور بلهارس
وأفاد د. شميس أنه منذ توقيع الاتفاقية الأولى عام 2007 وحتى الآن، تم عقد 11 لقاءًا علميًا سنويًا بين مستشفى بوجون وقسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، حاضر فيها نخبة من كبار الأساتذة في مجال أمراض الكبد والجهاز الهضمي من الجانبين الفرنسي والمصري، كما استقبلت مستشفى بوجون (21) طبيبًا وباحثًا من المعهد للتدريب في مجالات الأشعة والمناعة والبيولوجيا الجزيئية وعلم الأمراض وأمراض الكبد والجهاز الهضمي وعلم الأحياء الدقيقة والكيمياء الإكلينيكية، بالإضافة إلى نشر (15) بحثًا في دوريات عالمية بالتعاون مع الأقسام المختلفة في مستشفى بوجون ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث.
وأعرب مدير المعهد عن سعادته باستضافة جامعة القاهرة لفعاليات توقيع النسخة الرابعة من اتفاقية التعاون العلمي المشترك بين معهد تيودور بلهارس للأبحاث وجامعتي القاهرة وباريس سيتيه ومستشفى بوجون، مشيرًا إلى أنها تمثل بعدًا جديدًا للاتفاقية وإضافة عظيمة، وتثرى التعاون المصري الفرنسي الذي شهد نجاحًا كبيرًا في السنوات السابقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد العطار نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أهمية توقيع هذه الاتفاقية لإثراء مجالي التعليم والبحث العلمي.
كما أوضح الدكتور Philippe Rusznewski عميد كلية الطب بجامعة باريس سيتيه، أن التعاون بين معهد تيودور بلهارس والجانب الفرنسي كان مثمرًا في مجال الكبد والأمراض المصاحبة له، مؤكدًا حرصه على توسيع نطاق هذا التعاون من خلال إضافة كلية طب جامعة القاهرة.
وأشار الدكتور أحمد الراعي المنسق العام للاتفاقية إلى اتفاقية التعاون السابقة بين جامعة القاهرة وجامعة باريس سيتيه، والتي تحققت منها فوائد علمية جمّة وأثمرت عن أبحاث تم نشرها في دوريات علمية كُبرى.
تبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون في مجالات البحث العلمي
ومن جانبها أكدت مونيا جيسكل الملحقة العلمية والجامعية لسفارة فرنسا، أهمية اتفاقية التعاون المشترك لتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون في مجالات البحث العلمي والتدريب في مجال أمراض الكبد والجهاز الهضمي، مؤكدة أن توقيع النسخة الرابعة من اتفاقية التعاون سيؤدي إلى تحقيق مزيد من النجاح في هذا السياق.
تم توقيع الاتفاقية بمقر جامعة القاهرة، بحضور كل من د. محمد عباس شميس مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس الإدارة، ود. محمد العطار نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث نيابةً عن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، ود. أحمد الراعي أستاذ الأمراض المتوطنة وأمراض الجهاز الهضمي والكبد بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث والمنسق العام للاتفاقية، والبروفيسور Philippe Rusznewski عميد كلية الطب بجامعة باريس سيتيه، ود. منال المصري عميد كلية طب قصر العيني، والسيدة/ مونيا جيسكل الملحقة العلمية والجامعية لسفارة فرنسا، وعدد من أعضاء هيئة التدريس من الجانبين المصري والفرنسي.