«أحمد»: دراسة التخصصات العلمية في مصر أفضل.. ومستقبلنا مضمون

«أحمد»: دراسة التخصصات العلمية في مصر أفضل.. ومستقبلنا مضمون
- الطلاب العائدون
- صعوبة الدراسة بالخارج
- الجامعات المصرية
- العودة لمصر
- الطلاب العائدون
- صعوبة الدراسة بالخارج
- الجامعات المصرية
- العودة لمصر
فارق ضئيل بين مجموعه فى الثانوية العامة وتنسيق كلية طب الأسنان حرمه من تحقيق حلمه فى الالتحاق بإحدى الجامعات المصرية، ليقرر أحمد عبدالرازق، 19 عاماً، السفر إلى دولة السودان لدراسة طب الأسنان فى جامعة جاردن سيتى.
أيام صعبة قضاها «أحمد» خلال دراسته بالخارج، خاصة مع بدء الصراع الداخلى فى السودان، وشعر وغيره من الطلاب المصريين بقلق وخوف على مصيرهم الدراسى، لكنه فى نفس الوقت كان لديه يقين لا يتزعزع أن الدولة المصرية لن تتخلى عنهم، وستعمل جاهدة على احتضان أبنائها العائدين من السودان إثر الأحداث الداخلية، وهو ما تحقق بالفعل.
توقع «أحمد» صدور قرار قبول الطلاب المصريين الدارسين بالجامعات السودانية والروسية والأوكرانية لاستكمال دراستهم بالجامعات المصرية الخاصة والأهلية، غير أنه تفاجأ بالتسهيلات الكبيرة المقدمة من الحكومة للتقديم بالجامعات المصرية، خاصة أن كثيراً من الطلاب وجدوا صعوبة فى استيفاء باقى أوراقهم من جامعاتهم بالخارج، إضافة إلى التسهيلات الخاصة بالتخلى عن الحد الأدنى للقبول بالجامعات، وشرط أن يكون مضى عامان ونصف العام على الدراسة بالخارج.
إجراءات التقديم فى الجامعات المصرية سهلة
وكشف «أحمد» عن سعادته البالغة بالدراسة فى جامعة مصرية، خاصةً أن معظم الطلاب المصريين بالخارج يدرسون فى كليات علمية، على رأسها الطب البشرى وطب الأسنان، وهى تخصصات تحظى مصر بسمعة طيبة بها، وتتفوق فيها على العديد من الدول الأخرى: «بعد صدور القرار الحكومى، قررت على الفور العودة لمصر، وتجهيز كل أوراقى للدراسة فى بلدى وسط أهلى وأصحابى».