أحد مزارعي الغربية: «حصلت على جرعات منتظمة من السوفالدي حتى تمام الشفاء بعد 6 شهور»

أحد مزارعي الغربية: «حصلت على جرعات منتظمة من السوفالدي حتى تمام الشفاء بعد 6 شهور»
- أمراض العصر
- فيروس سى
- القوافل العلاجية
- القوافل الطبية
- أمراض العصر
- فيروس سى
- القوافل العلاجية
- القوافل الطبية
منذ سنوات قليلة مضت، ضجت مكبرات الصوت بالمساجد، لتعلن عن وجود فريق طبى، ضمن مبادرة 100 مليون صحة، التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لفحص وعلاج المواطنين من فيروس سى، الأمر الذى دفع وحيد السيد الصباغ، البالغ من العمر 47 عاماً، ويعمل مزارعاً، ومقيم بقرية صان الحجر مركز بسيون بمحافظة الغربية، للذهاب إلى مقر القافلة الطبية، من أجل الاطمئنان على نفسه.
قال «الصباغ» لـ«الوطن»: «كنت أعانى من كثرة النوم، وانخفاض فى الوزن، وتعب وإرهاق مستمر، ومع الشغل البسيط فى الأرض كنت بعانى ومقدرش أكمل، فقررت أروح القافلة الطبية للكشف والاطمئنان على نفسى، والفريق الطبى قام بتوقيع الكشف الطبى علىَّ، وعمل تحليل، أخبرونى خلاله بأننى مصاب بفيروس سى»، تم إعطاؤه كارت خاصاً به، وتحويله إلى مستشفى الحميات بمدينة طنطا، لإجراء فحوصات طبية أخرى، وبعد أسبوع من هذه الفحوصات، والتأكد من إصابته بفيروس «سى»، بدأ فى صرف علاج السوفالدى لمدة 6 شهور متواصلة، «كل شهر كنت بروح آخد الجرعة، بجانب متابعة مستمرة من قِبل الفريق الطبى، وشعرت بعدها بتحسن».
واستكمل وحيد الصباغ: «الحمد لله بعد انتهاء الجرعة الخاصة بفيروس سى، قام الفريق الطبى بعمل تحاليل طبية مرة أخرى لى وأكد شفائى من هذا الفيروس، دون أن أتحمل أى مبالغ مالية وجميع الإجراءات كانت مجانية».
وأضاف لـ«الوطن»: «لو لم تكن هذه المبادرة، لكنا ما زلنا نعانى حتى الآن من هذا الفيروس، الذى كان ينهش فى أجسادنا، ولم أكتشف إصابتى به والتى عرفتها عن طريق الصدفة لما سمعت مكبرات الصوت تنادى بأن الفريق الطبى موجود بالقرية»، معبراً عن سعادته بتماثله للشفاء من فيروس سى، وأن فترة العلاج استمرت نحو 6 أشهر كان يحصل خلالها على الجرعة بشكل شهرى من المستشفى، وبعد الحصول على الجرعات بصفة كاملة خضع للفحص مرة ثانية وكانت النتيجة سلبية «الحمد لله تماثلت للشفاء بعد 6 شهور علاج، والجرعة المخصصة لهذا المرض اللعين وما دفعتش جنيه».
ووجَّه «الصباغ» الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على مبادرته «100 مليون صحة»، وذلك لضمان الحفاظ على خلو مصر من فيروس الالتهاب الكبدى «سى»، قائلاً: «حقيقى ده إنجاز كبير، لأن القرية عندنا معظمها فلاحين، ومحدش فينا يعرف حاجة عن المرض ده، وكنا نفاجأ بالتعب والكثير من المواطنين داخل القرية يذهبون بصورة أسبوعياً إلى المستشفى للحصول على جلسات غسيل الكلى».