مستشار الرئيس للشؤون الصحية: مصر نجحت في القضاء على «فيروس سي» بعدما كانت تتصدر الإصابات

مستشار الرئيس للشؤون الصحية: مصر نجحت في القضاء على «فيروس سي» بعدما كانت تتصدر الإصابات
- «100 مليون صحة»
- إشادات عالمية
- رعاية كافة الفئات العمرية
- فيروس سى
- «100 مليون صحة»
- إشادات عالمية
- رعاية كافة الفئات العمرية
- فيروس سى
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشئون الصحية، أن الالتهاب الكبدى الفيروسى «سى» أثر على حياة المصريين واستنزف القطاع الصحى لسنوات عديدة.
وقال، فى حواره لـ«الوطن»، إن مصر كانت تتصدر الدول من حيث عدد الإصابات بالفيروس، وبعد حملة «100 مليون صحة» انخفضت نسبة الإصابات، مشيراً إلى أن الدولة استطاعت توفير العلاج للمواطنين دون أن تُحمّلهم أى أعباء مالية، ما يمثل إنجازاً كبيراً يُحسب للقيادة السياسية.
وأوضح أن المبادرة الرئاسية أسهمت فى اكتشاف العديد من الحالات، تم التعامل الفورى معها، وتوجيههم إلى المستشفيات لصرف العلاج فى أسرع وقت، منوهاً بأن أجهزة الدولة فحصت أكثر من 70 مليون مواطن، وعالجت 4 ملايين منهم.
«100 مليون صحة» تشمل كل الفئات العمرية.. ونسب الشفاء تتجاوز الـ97%
كيف ترى مبادرة «100 مليون صحة» بعد 6 سنوات من إطلاقها؟
- لا بد أن نعرف أن «فيروس سى» كان أحد أكبر المشكلات الصحية التى أثرت على حياة المصريين من النواحى الصحية والاجتماعية والاقتصادية، إذ إن الفيروس كان أحد أهم الأمراض التى استنزفت القطاع الصحى بالكامل، وكانت مصر من أولى الدول من حيث عدد الإصابات على مستوى العالم.
ولكن مبادرة الرئيس التى انطلقت يوم 30 سبتمبر 2018 كانت طوق نجاة لعدد كبير من المواطنين المصابين بالفيروس، واستطاعت الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، القضاء على المرض رغم عدم وجود أى تطعيم أو لقاح له، ووفرت العلاج للمواطنين دون تحملهم أى أعباء مالية، ما يمثل إنجازاً كبيراً للدولة، كما أن المبادرة الرئاسية لم تقتصر على «فيروس سى» فقط، بل شملت عدداً من الأمراض، منها السمنة والضغط والسكر.
وما حقيقة أن بعض الحالات لم تكن على علم بإصابتها بالفيروس؟
- بالفعل حدث ذلك خلال الحملة، إذ وجدنا أعداداً كبيرة مصابة بـ«فيروس سى» لم تكن على علم بالإصابة، والهدف الأساسى من المبادرة هو الاكتشاف المبكر للمرض، ووضع المرضى على الطريق الصحيح لتلقى العلاج المناسب، فكلما تم اكتشاف أى مرض فى المراحل الأولى أسهم ذلك فى ارتفاع معدلات الشفاء إلى 90% على الأقل، والمبادرة الرئاسية أسهمت كثيراً فى اكتشاف العديد من الحالات وتوجيههم إلى المستشفيات لصرف العلاج فى أسرع وقت، وإلى الكشف الطبى الدورى الذى يُعد فى غاية الأهمية لتجنب حدوث أى مضاعفات صحية خطيرة عليهم.
هل اقتصرت المبادرة على فئات معينة ككبار السن مثلاً؟
- المبادرة الرئاسية شملت كافة الفئات العمرية من طلاب المدارس وحتى كبار السن، وأطلق الرئيس حملة للكشف على طلاب المدارس، والمسح الطبى الشامل ساعد فى انخفاض معدلات الانتشار، وعلى سبيل المثال، فى عام 2018 بلغ معدل انتشار الفيروس 7%، بينما وصل فى عام 2020 إلى 2% فقط.
وماذا عن العلاجات التى أنتجتها الدولة المصرية لـ«فيروس سى»؟
- مصر نجحت فى إنتاج علاجات للفيروس، الأمر الذى نتج عنه انخفاض فى تكلفة العلاج من 70 ألف دولار لكل مواطن إلى 100 دولار حالياً، ومبادرة «100 مليون صحة» فتحت الطريق أمام عدد كبير من المبادرات التى تستهدف فى المقام الأول المواطنين بمختلف الأعمار.
وما عدد المواطنين الذين خضعوا للكشف والعلاج ضمن حملة «100 مليون صحة»؟
- أكثر من 70 مليون مواطن تم إجراء الكشف الطبى عليهم، و4 ملايين منهم تلقوا العلاج، ونسب الشفاء تجاوزت الـ97%، ولم يتحمل أى منهم تكاليف العلاج أو أى أعباء مالية، ومنظمة الصحة العالمية اقتربت من الإعلان عن خلوّ مصر تماماً من «فيروس سى»، وستقام احتفالية بهذه المناسبة، خاصة بعد استنزاف الفيروس للقطاع الصحى لسنوات عديدة.
إشادات عالمية
«100 مليون صحة» نالت عدداً من الإشادات الدولية، وعلى رأسها إشادة منظمة الصحة العالمية، بسبب إجراء المسح الشامل فى البداية على عدد كبير من المواطنين، وصل إلى أكثر من 70 مليون مواطن، وهذا لم يحدث فى أى دولة على مستوى العالم من قبل، والمبادرة الرئاسية لم تقتصر على إجراء الفحص الطبى عن الأمراض السارية وغير السارية، بل عملت على المتابعة ورعاية المرضى حتى يتم الإعلان الرسمى عن خلوّ مصر من «فيروس سى» وفقاً للمعايير الدولية التى أقرتها منظمة الصحة العالمية، والمبادرة حتى الآن تعمل على متابعة الحالات المرضية.