مؤلفة كتاب «حليم بين الماء وبين النار»: العندليب ذهب للملجأ لتعلم الموسيقى.. أسرته لم تتخل عنه

كتب: شريف سليمان

مؤلفة كتاب «حليم بين الماء وبين النار»: العندليب ذهب للملجأ لتعلم الموسيقى.. أسرته لم تتخل عنه

مؤلفة كتاب «حليم بين الماء وبين النار»: العندليب ذهب للملجأ لتعلم الموسيقى.. أسرته لم تتخل عنه

قالت الروائية رضوى الأسود مؤلفة كتاب «حليم.. بين الماء وبين النار»، إن المطرب الراحل عبدالحليم حافظ لم يذهب إلى الملجأ بسبب تخلي أهله عنه، ولكن حبه للموسيقى بدأ يظهر منذ أن كان في الابتدائية، فتبناه مُدرسه محمود أفندي حنفي، وكان مُدرس الموسيقى الوحيد في الزقازيق كلها، وكان يعمل في الملجأ، وطلب منه أن ينتقل للعيش في الملجأ ليعيش ويتدرب ويدرس بشكل أكبر، لأنه موهوب بشكل استثنائي، وهذا ما ظهر فيما كتبه عبدالحليم حافظ عن قصة حياته

وأضافت خلال حوارها ببرنامج «السفيرة عزيزة»، على قناة «dmc»، من تقديم الإعلاميتين سناء منصور ونهى عبدالعزيز: «في كتاب حليم بين الماء وبين النار بدأت بمشهد يثير انتباه القارئ وهو انتحار نوال نصر الدين، ثم مشهد الولادة في الفصل التالي، حيث توفيت والدته بعد 7 أيام من الولادة، وتوفي والده بعد عام من ميلاده».

شقيقته علية كانت ترعاه كأم

وتابعت مؤلفة كتاب «حليم.. بين الماء وبين النار»: «شقيقته عليّة كانت ترعاه، وحلت محل أمه، لم تكن مشاعرها ناحيته مشاعر أخت لشقيقها، ولكن والدة لابنها».

وأكدت: «في هذا الكتاب ركزت على كل محطات عبدالحليم حافظ كلها كانت مهمة، وذلك في 130 صفحة فقط عبارة عن 24 فصلًا قصيرًا حتى لا يمل القارئ».

عاش مع خاله حتى الابتدائية

ولفتت إلى أنه عاش مع خاله في الزقازيق وترك قرية الحلوات بالشرقية التي مات فيها أبوها وأمها، أما خاله فكان اسمه متولي عماشة وتولى تربيته حتى الشهادة الابتدائية، وبعدها ذهب إلى الملجأ.


مواضيع متعلقة