الوقفات الاحتجاجية العالمية بين حادثي "إيبدو" و"كارولينا"

الوقفات الاحتجاجية العالمية بين حادثي "إيبدو" و"كارولينا"
تباينت ردود الأفعال العالمية، بين حادثتي "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، وبين مقتل 3 مسلمين على يد متطرف أمريكي، حيث حاز الحادث الأول على تغطية إعلامية عالمية كبيرة، بينما لم تهتم وسائل الإعلام بمقتل 3 مسلمين في ولاية "كارولينا الشمالية" على يد متطرف أمريكي، لتعطي ردود الأفعال صفعة قوية للمتشدقين من الغرب بحقوق الإنسان، الذي يظن أن المسلم حين يقتل فهو إرهابي، وحين يُقتل فمن هو إذن الإرهابي.
بعد التعتيم الإعلامي على حادث "كارولينا"، ترصد "الوطن" الوقفات الاحتجاجية على مستوى العالم، بعد حادث "شارلي إيبدو"، مقارنة بحادثة المسلمين.
* وقفات احتجاجية منددة بالإرهاب بعد حادثة "شارلي إيبدو"
- تحت عنوان ''فرنسا تنتفض ضد العنف"، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مسيرة مليونية بمشاركة قادة وممثلي 50 دولة حول العالم، تنديدا بالهجمات الإرهابية التي هزت فرنسا، وراح ضحيتها 17 شخصا، وشارك في المسيرة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ونحو 20 من القادة الأوروبيين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
- "المسيرة الجمهورية ضد الإرهاب"، وشارك فيها نحو 3.7 مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا، فيما خرجت مسيرات مشابهة في مدن أوروبية تضامنا مع فرنسا ودعما لحرية التعبير.
- وفي بروكسل، تجمع نحو 20 ألف شخص تحت شعار "معا ضد الكراهية"، في مسيرة بوسط العاصمة البلجيكية، خلف لافتة كبيرة كتب عليها بالإنجليزية "حرية التعبير"، وجرت المظاهرة بمشاركة شخصيات سياسية ووسائل إعلام، والعديد من أعضاء وممثلي الجالية الفرنسية في بلجيكا.
- وتحت الشعار نفسه، تظاهر 12 ألفا في فيينا، استجابة لدعوة الحكومة النمساوية والهيئات الدينية، بينما تجمع في برلين نحو 18 ألفا أمام السفارة الفرنسية في العاصمة الألمانية، حيث أُضيئت شموع ووضعت باقات زهور تكريما لأرواح الضحايا الـ17، وحمل المتظاهرون الذين تحدوا الصقيع وجاء بعضهم مع أسرهم، لافتات كتب عليها "برلين هي شارلي" و"لا تفاوض على حرية التعبير".
- وفي مدريد، تجمع المئات في ساحة "بويرتا ديل سول"، حيث وقفوا دقيقة صمت، قبل أن يرددوا النشيد الوطني الفرنسي، رافعين علما ضخما لفرنسا.
- وخارج أوروبا، شارك 500 شخص في وقفة تأبين، نظمتها بلدية القدس لضحايا الاعتداءات الباريسية أمام شاشة كبيرة، كتب عليها بالفرنسية "القدس هي شارلي"، ورفعوا لافتات كتب عليها "أنا يهودي فرنسي" و"أنا شارلي"، وتلى حاخام القدس الأكبر شلومو عمار صلاة على أرواح الضحايا وبينهم 4 يهود قتلوا في متجر للأطعمة اليهودية.
- وفي رام الله بالضفة الغربية، تظاهر عشرات الفلسطينيين وسط المدينة، تضامنا مع فرنسا، وتنديدا بالعملية الإرهابية التي استهدفت "شارلي إيبدو"، وحمل المشاركون في التظاهرة وبينهم أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وصحفيين، لافتات كتب عليها "فلسطين تتضامن مع فرنسا ضد الإرهاب".
- وفي بيروت، تجمع المئات للتعبير عن تضامنهم مع مسيرة باريس، وحمل بعضهم أقلاما ترمز إلى حرية التعبير.
- شارك نحو 650 شخصا في وقفتين متفرقتين في مدينة الدار البيضاء المغربية، فيما تجمع أكثر من 100 صحفي في العاصمة الرباط، تضامنا مع ضحايا مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة.
- وتجمع نحو 500 شخص، ثلثهم من الفرنسيين المقيمين في مدينة الدار البيضاء وبعض المدن القريبة منها، أمام القنصلية العامة لفرنسا في العاصمة الاقتصادية للمغرب، حاملين الشموع والورود وبعض لافتات التضامن مع "شارلي إيبدو" والشعب الفرنسي.
- تجمع أكثر من 100 صحفية وصحفي أمام مقر السفارة الفرنسية في العاصمة الرباط، حاملين الشموع والورود، وتضامنا مع زملائهم من الضحايا الفرنسيين.
* وقفات احتجاجية منددة بالإرهاب بعد حادث اغتيال 3 مسلمين في أمريكا:
- تظاهر العشرات من أنصار الكتلة الإسلامية في مدينة غزة، أمام مكتب الأمم المتحدة في قطاع غزة، للتنديد بجريمة قتل فلسطينيتين وسوري في كارولينا الشمالية، إحدى الولايات الأمريكية، ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالإرهاب الذي استهدف 3 مسلمين عرب، وعدم تسليط الإعلام الغربي الضوء على هذه الجريمة.
- نظّم مئات الأشخاص، وقفات في النمسا وهولندا وأمام البيت الأبيض في واشنطن، للتعبير عن تنديدهم بالجريمة التي راح ضحيتها 3 مسلمين.
- أشرفت شبكة المجتمع المدني الإسلامي بالنمسا، على وقفة بالشموع في المنطقة السياحية بوسط العاصمة فيينا، وشارك في الوقفة المئات من النمساويين والعرب والأجانب، وقرأ المشاركون بعض الآيات القرآنية، ورفعوا لافتات وشعارات تحث على السلام وتنبذ الكراهية والعنف، فضلا عن إشارات للأحاديث النبوية الشريفة التي تنظم العلاقة مع الآخر.
- نظمت مؤسسة "منة" النسائية المسلمة، وقفة في ميدان "دام" الشهير بأمستردام في هولندا، لتأبين الضحايا الثلاثة، وحرص المشاركون في الوقفة على رفع صور الأشخاص الثلاثة، الذين لقوا حتفهم في الحادث، ولافتات كتبوا عليها عبارات منددة بالاعتداء وبالصمت الغربي حياله، ووضعوا 3 توابيت وسط الميدان في إشارة إلى القتلى الثلاثة.
- وفي واشنطن، أقام مجموعة من طلبة جامعة جورج تاون الأمريكية، صلاة وخطبة الجمعة أمام البيت الأبيض احتجاجا على مقتل المسلمين الثلاثة.