إقبال في الغردقة على تعليم الرُضَّع السباحة.. «العوم بيقوي القلب»

إقبال في الغردقة على تعليم الرُضَّع السباحة.. «العوم بيقوي القلب»
- الغردقة
- حديثي الولادة
- تعليم سباحة
- تعليم الأطفال السباحة
- السباحة في الغردقة
- الغردقة
- حديثي الولادة
- تعليم سباحة
- تعليم الأطفال السباحة
- السباحة في الغردقة
شهدت مدينة الغردقة إقبالا على تعليم حديثي الولادة للسباحة من المصريين والأجانب المقيمين بالمدينة، وذلك من عمر شهرين وحتى ثلاث سنوات، حيث تساعد السباحة في مراحل مبكرة من العمر على النمو العقلي البدني للطفل وتطور نظام القلب الأوعية الدموية، ولها قدرة على تنظيم التنفس وزيادة حجم الرئتين وزيادة النمو.
تعليم سباحة الرضع تلقى رواجا في الغردقة
يقول أحمد جبل مؤسس اتحاد حديثي الولادة، بأن الغردقة شهدت أول مدرسة لتعليم الأطفال الرُضَّع السباحة في مصر، وأن الفكرة بدأت في عدد من الدول الأوروبية وانتشرت في الغردقة، حيث إقبال السيدات على مدرسة تعليم أطفالهم الرضاعة في عمر صغير، ويتردد عليها أولياء أمور الاطفال من عمر شهرين وحتى ثلاث سنوات وذلك على أيدي مدربين متخصصين في كورسات الرضع وصغار السن.
سباحة الرضع تساعد على النمو السريع
وأضاف أبو جبل في تصريحات لـ«الوطن»، أنه كان يعمل في روسيا ونقل خبراته والدورات التدريبية والدراسات التي حصل عليها إلى مصر، ولاقى ذلك إقبالا كبيرا من المصريين والأجانب الذين رحبوا بالفكرة لأنها تعود بالنفع على الطفل في سن مبكرة، حيث إن السباحة تقوي مناعة الطفل وتؤثر بشكل إيجابي على نموه وتساعد الطفل على النوم الهادئ والتغذية السليمة والنمو المبكر، مؤكدا على ذكاء الطفل المصري في تقبل كورسات السباحة.
سباحة الرضع تحسن صحة الطفل
وتشير هبة عبد الحميد، مدربة سباحة أطفال بالغردقة، في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أهمية السباحة بالنسبة للأطفال الرضع، حيث إنها تزيد من مقاومة الجسم للالتهابات الحادة وحماية الجسم من الإصابة البكتريا وتساعد على نظافة الأنف والسباحة تؤثر بشكل إيجابي على نمو الطفل، حيث المياه تعمل تدليك الجسم والطفل يمارس تمرينات رياضية تشبه رياضة الجمباز والسباحة تعمل راحة الجهاز العصبي ويشعر الطفل بالراحة والاسترخاء.
مستحيل غرق الطفل قبل العام الأول
وكشف الدكتور خالد عبد السلام، استشاري الأطفال، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الأنشطة المائية في سن صغيرة تحسن النمو العقلي البدني للطفل وتطور نظام القلب والأوعية الدموية ولها قدرة على تنظيم التنفس وزيادة حجم الرئتين.
ويشير استشارى الأطفال إلى أن كثافة المياه أكبر من كثافة الهواء، وبالتالي من السهل أن يطفو الطفل على سطح الماء وعن غرق الطفل قائلا إن ذلك صعب في سن الرضع وحتى السنة الأولى لأن الطفل لا يشرب ماء إذا غرق قبل العام بقدرة ربنا، لأن الماء لا يدخل إلى الرئتين قبل بلوغ الطفل العام الأول، حيث يقفل القصبة الهوائية بحركة لا إرادية تمنع دخول الماء وذلك على الذاكرة التي يحتفظ بها عندما كان يعيش في بطن أمه لمدة تسعة أشهر.