10 رسائل حول مصير العلاقات المصرية الأمريكية في ظل التوجه لروسيا

10 رسائل حول مصير العلاقات المصرية الأمريكية في ظل التوجه لروسيا
زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصر، من المقرر أن تفتح الباب أمام التعاون الثنائي بين البلدين من جديد، وفي هذا السياق، طالب خبراء العلاقات الدولية، مصر بالحفاظ على علاقات طيبة مع الجانب الروسي، دون أن يؤثر ذلك على السياسة الخارجية، وعلاقة مصر بباقي الدول.
الدكتور ناجي الغطريفي، والدكتور جهاد عبدالملك، خبيري العلاقات الدولية، يوضحان لـ"الوطن" في نقاط أهمية العلاقات بين مصر وروسيا، والتي جاءت كالتالي:
1- هناك انطباع خاطئ وتفسيرات مغلوطة حول تغيير مصر بوصلتها من أمريكا والغرب إلى المعسكر الشرقي حيث روسيا.
2- لا يمكن لعلاقة مصر بروسيا أن تؤثر على التوجه السياسي للخارجية المصرية.
3- روسيا لها دور محور في إقليمها، وهي دولة مهمة في العالم.
4- يجب أن يؤخذ في الاعتبار التعثرات الاقتصادية التي تمر بها روسيا بسبب انخفاض أسعار النفط عالميًا، والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.
5- مصر تسعى إلى الحصول على مقعد في مجلس الأمن، وستحتاج إلى الدعم الروسي لها، والذي يمثل أهمية كبيرة.
6- روسيا يهمها أن يكون لها تواجد في الشرق الأوسط، غير التواجد في سوريا، وبالتالي هي تسعى للتقرب من مصر.
7- روسيا تفهم حقيقة ما يجرى في مصر، ومواجهة التطرف والإرهاب لأنها تعرضت لضربات موجعة من المتطرفين.
8- العلاقات مع روسيا تأتي في إطار سياسة مصر نحو صناعة علاقات "شبكية" مع جميع الدول الكبرى، دون التأثير على العلاقات مع الدول الأخرى.
9- مصر موجودة على قائمة العلاقات الروسية الجديدة مع عدد من الدول مثل اليونان.
10- يجب ان يؤخذ في الاعتبار أن علاقتنا مع الروس لن تؤثر بالضرورة مع باقي الدول.