محلل عُماني: القاهرة ومسقط تملكان أدوات سياسية وتقاربا في التعامل مع أحداث المنطقة

كتب: منى سعيد

محلل عُماني: القاهرة ومسقط تملكان أدوات سياسية وتقاربا في التعامل مع أحداث المنطقة

محلل عُماني: القاهرة ومسقط تملكان أدوات سياسية وتقاربا في التعامل مع أحداث المنطقة

قال الدكتور أحمد بن سالم باتميره، الكاتب والمحلل المختص في الشؤون العربية بسلطنة عمان، إن زيارة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد لمصر، هي زيارة تاريخية وهامة، تستمد قوتها ومكانتها من العلاقات التاريخية والطيبة بين البلدين لذا نتطلع أن تثمر عن اتفاقيات ومذكرات تخدم الشعبين والبلدين الشقيقين.

الملفات المطروحة خلال الزيارة الرسمية

وعن أهم الملفات المطروحة خلال الزيارة التي تمتد لمدة يومين، أوضح أنها ستكون بخصوص الأوضاع في المنطقة، موضحًا أن سلطنة عُمان ومصر تملكان أدوات سياسية وتقاربا ووضوحا في التعامل مع الأحداث في المنطقة والعالم.

وأضاف «باتميره» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن ملف سودان سيكون مطروح للنقاش، ومناقشة أهم البنود التي توصلت إليها القمة العربية الأخيرة 32 في مدينة جدة السعودية والتي انتهت فعاليتها الجمعة الماضية، من قرارات ونتائج إيجابية تخدم مسيرة العمل العربي المشترك.

وتابع أن الملف الاقتصادي والاستثماري بين البلدين سيكون مطروحا على طاولة المفاوضات بين وفدي البلدين وكلنا يعلم أن مصر والجمهورية الجديدة مقبلة على تطور ونمو اقتصادي كبير، مضيفًا أن مصر الشقيقة الكبرى لها مكانتها وثقلها السياسي في المنطقة والعالم.

مجالات الاستثمار بين عُمان ومصر

وقال إننا في سلطنة عمان نرى أن هذه الزيارة التاريخية للسلطان هيثم ستثمر عن نتائج إيجابية في كل المجالات، خاصة وأن البلدين تربطهما علاقات متجذرة ومتواصلة ومتجددة على الدوام.

وأوضح إن أهم مجالات الاستثمار التي يمكن للبلدين الدخول فيها، هي في المجال السياحي والغذائي والصحي وأيضا يمكن الاستفادة من موقع عمان ومصر الاستراتيجي في خلق ودراسة إمكانية ربط موانيء البلدين بشبكة مواصلات بحرية.

وتوقع «باتميره» أن تخرج هذه القمة السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبدالفتاح السيسي بنتائج تدعم العلاقات الوثيقة بين البلدين في المجالات ذات المردود الاقتصادي والتجاري على شعبي البلدين.


مواضيع متعلقة