مخاطر التغير المناخي تنذر جنوب شرق أوروبا بالغرق.. كرواتيا يغمرها الفيضان

مخاطر التغير المناخي تنذر جنوب شرق أوروبا بالغرق.. كرواتيا يغمرها الفيضان
- فيضانات كرواتيا
- فيضانات
- كرواتيا
- تغير المناخ
- فيضان
- سيول
- فيضانات كرواتيا
- فيضانات
- كرواتيا
- تغير المناخ
- فيضان
- سيول
تتعرض كرواتيا لسلسلة من الفيضانات التي غمرت بالكامل أجزاء ومناطق عديدة بها، على خلفية هطول أمطار غزيرة تسببت في إغراق الطرق والمباني العامة وحتى المنازل، وكان مبنى بلدية أوبروفاك أبرزها، ويقع بالقرب من مدينة زادار الساحلية على البحر الأدرياتيكي.
فيضانات كرواتيا: المياه تغمر مناطق عدة وتصيب المرافق بالشلل
ووفقا لموقع يورو نيوز، فإنَّ فيضانات كرواتيا التي غمرت العديد من المناطق وأحاطتها بالمياه بل وعزلتها، أحدثت أيضا شللا كاملا بالمرافق وأجبرت السكان على مغادرة منازلهم، فيما أغلقت الكثير من المدارس واضطرت لإعلان تعليق الدراسة بها بسبب الفيضان.
الأمطار الغزيرة تقود إلى فيضانات في كرواتيا
وأضاف موقع «يورو نيوز» في تقريره عن فيضانات كرواتيا وعاصمتها «زغرب»، أنَّ السيول العارمة بسبب الأمطار تسببت في تدهور البنية التحتية وسوء حالة المباني والمرافق وتعطل أغلب الخدمات، فيما تتعرض مناطق الفيضان لانقطاع التيار الكهربائي.
الفيضانات في كرواتيا تدفع العشرات لمغادرة منازلهم
فيما اضطر عشرات المواطنين إلى مغادرة منازلهم وإخلائها في «جراكاك» المدينة المجاورة للمدينة الكرواتية الغارقة، وانتقل الغالبية منهم للطوابق العليا للبنايات لتجنب مزيد من الارتفاع لمنسوب المياه.
كما لجأ سكان الأحياء الغارقة للنجاة من فيضانات كرواتيا باستخدام العديد من الحيل التي تساعدهم على الخروج من المنزل والتنقل، مثل الزوارق أو القوارب المطاطية الخفيفة.
بعد أن غمرتها الفيضانات.. تعرف أكثر على كرواتيا
وتعد كرواتيا إحدى دول أوروبا الوسطى والواقعة بجنوب شرق أوروبا، وهي جمهورية برلمانية وعاصمتها زاجريب والتي تُعرف بمدينة «زغرب» أيضاً وهي أكبر مدنها، فيما تمتد مساحتها الإجمالية على أراضي البلقان بحوالي 56,594 كيلو مترا.
فيضانات كرواتيا وتغير المناخ
ويتخوف سكان أوروبا، خاصة المناطق القريبة من السواحل والمعرضة أكثر للغرق والاختفاء من سطح الكوكب، من مخاطر التغيرات المناخية التي أدت لذوبان الجليد وارتفاع منسوب المياه بالبحار والمحيطات والأنهار وبالتالي حدوث الفيضانات، مثل فيضانات كرواتيا التي أغرقت مدنها وأجبرت المواطنين على التجول في الشوارع بالقوارب المطاطية.