تحذير من فيديوهات «الريلز» على فيس بوك.. تسبب الاكتئاب والتوتر

تحذير من فيديوهات «الريلز» على فيس بوك.. تسبب الاكتئاب والتوتر
- ممشاهدة الريلز
- مقاطع الفيديو
- منصات التواصل الاجتماعي
- الفيديوهات القصيرة
- ممشاهدة الريلز
- مقاطع الفيديو
- منصات التواصل الاجتماعي
- الفيديوهات القصيرة
تحظى مقاطع الفيديو القصيرة «REELS»، بانتشار واسع خاصة بين المراهقين، نظرًا لما توفره من فيديوهات يقبلون عليها بغرض التسلية أو الحصول على معلومات بسيطة وسريعة، وأصبح الناس يقضون معظم وقتهم في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة في عدد من المنصات من ضمنها «فيسبوك» و«يوتيوب» و«تيك توك».
وكشف مجموعة من الباحثين، أنّ هناك رابطًا بين كثرة الاستخدام المتكرر للمنصات التي تقدم الفيديوهات مثل منصة يوتيوب الشهيرة وفيس بوك، وزيادة مستويات الشعور بالوحدة والقلق والاكتئاب خاصة بين المشاهدين الذين تقل أعمارهم عن 29 عامًا، بحسب ما نشره موقع «Neuroscience News».
دراسة تحذر من مخاطر الفيديوهات القصيرة
وأثارت الدراسة التي أجراها مجموعة من العلماء، مخاوف البعض فيما يتعلق بمفهوم «العلاقات الاجتماعية» بين صناع المحتوى والمبدعين والمشاهدين، بالإضافة إلى الترشيحات والتوصيات الرقمية لمشاهدة محتوى مرتبط بالتخلص من النفس.
طبيب نفسي: مقاطع الريلز تسبب مخاطر
وحول ظاهرة انتشار الفيديوهات القصيرة عبر تلك المنصات، أشار الدكتور أحمد مكي استشاري الطب النفسي، إلى أنّ مستخدمي هذه المنصات بجميع أعمارهم، يمكن أن تتأثر صحتهم النفسية: «الإنسان دائمًا في حاجة إلى رفيق في حياته وهي فطرة لأن الاتصال بالآخرين يزيد من الصحة العقلية ويحقق السعادة وجوهر الذات، ويوفر الراحة والمتعة التي تفتقد إليها وسائل التواصل ومنصات الفيديو».
وكشف «مكي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ استخدام الفيديوهات خاصة القصيرة والمتكررة بشكل سريع «الريلز»، غنية بتفاصيل أكثر إلهاء، ويمكنها أنّ تتعارض مع طبيعة الدماغ نتيجة لتنوعها وهو ما يسبب التوتر والقلق والاكتئاب، ويضيع الوقت، وعلى الجانب الآخر، تسبب الافتقار إلى الروابط الاجتماعية القوية وتسبب خطرًا كبيرًا على الصحة العقلية والعاطفية.