اجتماع بين «التعليم» واتحاد الصناعات وشركة «ابدأ» لتطوير المدارس الفنية

كتب: صالح إبراهيم

اجتماع بين «التعليم» واتحاد الصناعات وشركة «ابدأ» لتطوير المدارس الفنية

اجتماع بين «التعليم» واتحاد الصناعات وشركة «ابدأ» لتطوير المدارس الفنية

استقبل الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفدا من اتحاد الصناعات المصرية وشركة «ابدأ» لتنمية المشروعات؛ لبحث تعزيز أوجه التعاون في مشروعات تطوير مدارس التعليم الفني.

وفى مستهل اللقاء، رحب وزير التعليم بالحاضرين، مثمنًا دور الشريك الصناعي، باعتباره عاملا أساسياً في النهوض بالتعليم الفني، مشيرًا إلى أن التعليم الفني هو أحد أهم الاعمدة الرئيسية في جودة الإنتاجية وسرعتها والترويج لها بما يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكّد حجازي دور اتحاد الصناعات وشركة ابدأ لتنمية المشروعات، كجهات فاعلة في دعم جهود تطوير مدارس التعليم الفني، مشيرًا إلى أهمية التعاون والتنسيق بشكل مؤسسي لضمان الاستدامة، وإنتاج كوادر على مستوى عالٍ من المهنية والتقنية الفنية.

كما أكّد أنَّ الدولة تلتزم بتشجيع التعليم الفني والتقني والتدريب المهني وتطويره، والتوسع في أنواعه كافة وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وبما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وتتعاون الوزارة في تنفيذ استراتيجية التطوير مع ثلاثة شركاء تنمية دوليين رئيسيين هم دولة ألمانيا والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنَّ مدارس التكنولوجيا التطبيقية تطبق معايير الجودة العالمية بالشراكة مع القطاع الخاص ويبلغ إجمالي عددها حاليا 52 مدرسة.

اهمية كبيرة للكادر والعنصر الفني

ومن جهته، أكّد المهندس محمد زكي السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية أهمية الكادر الفني الذي يعد عنصراً رئيسياً في مختلف الأنشطة الاقتصادية بالدولة، ومنها القطاع الصناعي، مشيراً إلى تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي تقدم خريجين يتم تعليمهم وتدريبهم على أعلى مستوى ووفق التخصصات الصناعية والمهنية المطلوبة داخل سوق العمل، فضلاً عن حصولهم على شهادات معتمدة من الجهات الدولية.

وأشاد رئيس اتحاد الصناعات بالاستجابة السريعة من قبل وزارة التربية والتعليم في اعتماد المناهج التي يتمّ تدريسها بمدارس التكنولوجيا التطبيقية التي باتت تشهد إقبالاً كبيراً من الطلاب للالتحاق بها، وتأتى بمشاركة المستثمرين والشركاء الصناعيين، وبالتعاون المثمر بين اتحاد الصناعات والمبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية «ابدأ»، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

واستعرض المهندس عبدالرحمن زوبع رئيس قطاع التدريب والبحث والتطوير بشركة «ابدأ» لتنمية المشروعات، الخطوات التنفيذية لمشروع تطوير منظومة التعليم الفني على مستوى مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التدريب المهني، وذلك من خلال تطوير وتصميم برامج للتدريب والتأهيل لتنمية مهارات الطلاب طبقًا لدراسة احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى تأسيس مركز للتسويق والتوظيف.

كما أشار إلى ضرورة تنمية وتعزيز قدرات المدرسين والعاملين داخل كل مدرسة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية مع الحرص على تطبيق معايير الجودة والوصول للاعتماد الدولي للمدرسة، فضلًا عن تصميم منصة إلكترونية لحوكمة العملية التعليمية والإدارية للمشروع، مؤكدًا أن المشروع يسعى إلى تكامل الجهود من أجل تنفيذ خطة الدولة لتطوير التعليم الفني والتقني لتحقيق التنمية الاقتصادية والوصول لرؤية مصر 2030.

فيما استعرض الدكتور محمد مجاهد نائب الوزير للتعليم الفني محاور استراتيجية التعليم الفني القائمة على تحسين جودة التعليم الفني، وتحويل المناهج الدراسية إلى مناهج قائمة على منهجية الجدارات ورقمنة المحتوي، وتحسين مهارات المعلمين من خلال التدريب والتأهيل، ومشاركة أصحاب الأعمال في تطوير التعليم الفني، بالإضافة إلى تحسين الصورة الذهنية النمطية عن التعليم الفني.

وأشار مجاهد إلى أنَّه تمّ استحداث 29 برنامجاً ومنهجاً جديداً للاستجابة لاحتياجات سوق العمل مثل (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - الذكاء الاصطناعي - تكنولوجيا نظم الحلي والمجوهرات - تجارة البيع بالتجزئة - التسويق والتجارة الالكترونية - خدمة العملاء - فني زراعة نخيل التمر - فني الزراعة الحيوية - تكنولوجيا الفنون).

وقال إنَّ نسبة تطوير المناهج المبنية على منهجية الجدارات المهنية هي 75% ونسبة المدارس المطبق بها منهجية الجدارات المهنية هي 65%، ومن المتوقع الانتهاء من تطوير المناهج وتطبيقها في المدارس بنسبة 100% بحلول عام 2024.

ومن جهته، أوضح الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني أنَّ الوزارة طورت البرامج والمناهج الخاصة بالتعليم الفني، مشيرًا إلى أنَّ مدارس التكنولوجية التطبيقية تضم كافة القطاعات الاقتصادية من تعليم صناعي وزراعي وتجاري وفندقي، بجانب استحداث مراكز التسويق لسوق العمل، لافتا إلى أن الوزارة تعمل عليها منذ عام 2007، فضلا عن وجود وحدات تيسير الانتقال لسوق العمل، كما أن هناك وحدة داخل المدارس التطبيقية وبها نسبة تشغيل تصل إلى 70%، بالإضافة إلى الالتزام بالحصول على الجودة من هيئة الاعتماد الدولي لتصدير العمالة بمشاركة وزارة الخارجية والجانب الألماني.

حضر الاجتماع من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور محمد مجاهد نائب الوزير للتعليم الفنى، والدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، والدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للتطوير الإداري والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالوزارة.

ومن جهته، اتحاد الصناعات المصرية، شارك المهندس محمد زكي السويدي رئيس اتحاد الصناعات، والدكتور خالد عبدالعظيم المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات، والدكتور محمد عبدالسلام نائب رئيس لجنة تطوير التعليم الفني بالاتحاد، والدكتورة جهاد عامر مدير العلاقات الحكومية ورئيس المكتب الفني، ومن جانب شركة «ابدأ» لتنمية المشروعات، شارك المهندس عبدالرحمن زوبع رئيس قطاع التدريب والبحث والتطوير، والمهندس نادر أحمد من إدارة التدريب، ونهال الأشقر مساعد رئيس مجلس الإدارة لشئون الاتصال المؤسسي.


مواضيع متعلقة