مسلسلات كارتون في رمضان ترفع شعار التوعية وحماية وترسيخ الهوية المصرية

كتب: أحمد حسين صوان

مسلسلات كارتون في رمضان ترفع شعار التوعية وحماية وترسيخ الهوية المصرية

مسلسلات كارتون في رمضان ترفع شعار التوعية وحماية وترسيخ الهوية المصرية

يشهد موسم رمضان 2023 عرض مسلسلين من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، موجهين للأطفال، وهما الجزء الثانى من مسلسل «يحيى وكنوز» ومسلسل «المحمية»، وكلاهما نجحا فى استقطاب عدد كبير من المشاهدين خلال الحلقات الأولى لعرضهما، وكلاهما يرفع شعار «التوعية» و«حماية الهوية المصرية».

يُعرض مسلسل «يحيى وكنوز» يومياً على شاشة قناة dmc، فى الساعة الـ6:15 مساءً، ويُعاد فى الـ7:30 من صباح اليوم التالى، ويعرض على «DMC دراما» فى الـ10:30 مساءً، ويُعاد فى الـ1:30 من ظهر اليوم التالى.

مخرج «يحيى وكنوز»: نحترم عقل الطفل وزيادة وقت الحلقات هذا العام ساعدت في توصيل فكرة العمل وجذب شريحة أكبر من الجمهور

يُظهر مسلسل «يحيى وكنوز» ملامح الحضارة المصرية القديمة من خلال مغامرات يدخلها بطلا العمل «إياد أحمد»، الذى يجسد شخصية «يحيى» و«بثينة هانى»، التى تجسد شخصية «كنوز»، لاكتشاف الآثار المصرية، وتناول الجزء الأول من العمل زيارة متحف المومياوات الملكية، ونجحوا بشكل كبير فى تقديم رسالتهم إلى الجمهور، ويستمر الموسم الثانى فى اكتشاف عظمة التاريخ المصرى القديم.

وأعرب محمد عيد، مخرج مسلسل «يحيى وكنوز»، عن سعادته البالغة، بسبب نجاح الحلقات الأولى من العمل، وتفاعل الجمهور معها عبر وسائل التواصل الاجتماعى خلال الأيام القليلة الماضية، متمنياً أن ينال العمل إعجاب الجمهور حتى النهاية.

وقال محمد عيد لـ«الوطن» إن الموسم الثانى من المسلسل يتسم بالجرأة فى تناول عدد كبير من الموضوعات المهمة، مع استهداف شريحة أكبر من المشاهدين، بالإضافة إلى جودة التنفيذ التى تكاد تقترب من المستوى العالمى فى كل العناصر، لافتاً إلى أنه اعتمد بشكل أساسى على قيمة العمل نفسه وليس عدد النجوم المشاركين فيه، وذلك رغم وجود عدد من الفنانين المتميزين، منهم الفنان محمد ثروت، بالإضافة إلى استمرار عدد من نجوم الجزء الأول، ومن بينهم الفنانون أحمد العوضى وسامى مغاورى وعلاء مرسى.

وأضاف أن التجربة صعبة، لأن الوقت كان قليلاً فالموضوع أخذ جهداً أكبر و«الاسكربت» هذا العام كان صعباً، لأنه يحتوى على 78 لوكيشين، ونحو 178 شخصية رئيسية وثانوية، مضيفاً أن زيادة وقت الحلقات هذا العام ساعدت فى توصيل فكرة العمل للجمهور، لأنهم كانوا يطالبون بهذا طوال الموسم الأول. وأشار «عيد» إلى أن نجاح مسلسل «يحيى وكنوز» من الموسم الأول، سببه أنهم حاولوا القُرب من المتلقى أو الطفل، بشكل مختلف، لأنهم يريدون جذبهم، وليس تقديم قيمة تعليمية أدبية فقط، مضيفاً أنهم قدّموا صورة مبهرة، توظّف درامياً وتحترم عقل الطفل وعينه، من خلال الجرافيك الجيد، فى محاولة لاستقطابه إلى التليفزيون المصرى بدلاً من التليفزيونات الأجنبية.

وأشار إلى أن الشخصيات الجديدة التى تمت إضافتها خلال الموسم الثانى من العمل هدفها إضافة معلومات للمتابعين، خاصة فى مجال التعامل مع الأطفال بشكل عام، والأطفال الانطوائيين بشكل خاص، إلى جانب تناول عدد من القيم التى يستهدف العمل غرسها فى الأطفال، وعلى رأسها مساندة الخير ومحاربة الشر.

وقال «عيد»: «الشركة المتحدة وفّرت لنا كل الإمكانيات لتنفيذ عمل ينافس محلياً ودولياً، وجعلتنا نستخدم طاقتنا والفنانين، من خلال قصة جيدة وتقنيات حديثة، ليُكلل جهدنا بالنجاح والتفوق، مضيفاً: «إحنا بنوصل رسالة من خلال العمل، وهى أن مصر تستطيع، وهو ما ظهر خلال العمل، لأن هذا المسلسل يحتاج تنفيذه إلى أكثر من عامين، ولكن نحن استطعنا إنجازه خلال 6 أشهر، وهذا وقت قياسى للغاية».

من جانبه، قال السيناريست محمد عدلى، مؤلف مسلسل «يحيى وكنوز»، إنه سعيد بنجاح الحلقات الأولى من الموسم الثانى للعمل، مؤكداً أنهم حرصوا على مناقشة الحضارة المصرية القديمة بشكل مختلف، من خلال ظهور شخصيات ملوك بشكل يختلف عن الموسم الأول، مع استمرار الشخصيات الرئيسية للعمل «يحيى وكنوز».

مؤلف المسلسل: أراهن على نجاح شخصية الدكتور عجيب

وأشار إلى أنه أراد أن تكون شخصية «كنوز» مختلفة عن الموسم الماضى، لهذا السبب أصبحت رسامة موهوبة، وستبدأ مغامراتها فى الرسم المحترف لتحقيق ذاتها، مضيفاً أنه يراهن على شخصية «الدكتور عجيب»، التى يجسّدها الفنان محمد ثروت، مؤكداً أنها ستحقق نجاحاً كبيراً، كما حققت شخصية «سينو» فى الموسم الماضى، حيث تفاعل معها الجمهور.

وتابع أنه سعيد بحجم النجوم المشاركين فى العمل، مثل الفنان خالد سليم، فى دور الملك «خفرع»، وأحمد صلاح حسنى «حاكم الإقليم بيبى نخت»، ويجسد إسلام جمال دور الملك «رمسيس الثانى»، والفنان أحمد العوضى فى دور «الملك إمنمحات»، كما ستتم زيادة عدد الملوك الفراعنة الذين ستتناولهم الحلقات فى الموسم الثانى، وأبرزهم «مينا» و«رمسيس الثالث».

وكشف عن أنه يجهز للجمهور مفاجآت من العيار الثقيل على مدار الـ٣٠ حلقة من المسلسل، مضيفاً أن العمل سينافس أهم أعمال الرسوم المتحركة العالمية، مؤكداً أن: «المخرج محمد عيد من أهم المخرجين فى هذا المجال، وقد بذل مجهوداً كبيراً فى تنفيذ العمل الجديد».

وعبّر عن سعادته بالمشاركة فى عمل ضخم مثل «يحيى وكنوز»، الذى قدم منه الموسم الأول وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، واستطاع أن يكون على قائمة المشاهدة لدى الكثير من الأجيال المختلفة، وأن يقدم لهم المعلومات الصحيحة بشكل جذاب.

مخرج «المحمية»: «المتحدة» وفرت الدعم والأدوات ليخرج العمل بشكل لائق ليحقق النجاح والرسالة المستهدفة

أما عن مسلسل «المحمية»، الذى يُعرض طوال شهر رمضان الكريم، عبر شاشة قناة «الحياة»، وتدور أحداثه حول توعية الأطفال بالحفاظ على الثروة السمكية من الانقراض، والاهتمام بالمحميات الطبيعية، فى إطار تشويقى حول سكان المحمية، ويقوم بإخراج العمل أحمد مهدى.

من جانبه قال أحمد مهدى لـ«الوطن» إنه سعيد بهذه التجربة، وعودة الأعمال الكارتونية للساحة مرة أخرى، من خلال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مضيفاً أنه تحمّس لفكرة العمل، لأن الأطفال يحبون الألوان، لافتاً إلى أن لدينا الكثير من المحميات الطبيعية فى البحر الأحمر بمصر، وجميعها تتميز بالألوان، ويوجد الكثير من الأطفال ليست لديهم دراية بهذا، لذا كانت فرصة لنقل الصورة من تحت البحر، فى إطار كارتونى جرافيك، لنوصل للأطفال ما نملكه من كنوز تحت البحر.

وأوضح «مهدى» أن العمل يدور حول شخصية «فرح»، وشخصية «حمزة»، يذهبان للحياة مع جدهما الذى يدعى «حارس»، وهو حارس للمحمية، ويتعرّض الأخير لإصابة، ولا يستطيع النزول للمياه مرة أخرى، وكان الجد أنشأ بدلتى غطس للطفلين بمواصفات خاصة، فقرّرا النزول للمحمية لحماية الأسماك من القروش، ويفاجآن بأن الأسماك تتحدث، فيكوّنا صداقات بينهم، وتدور مغامرات شيقة طوال أحداث العمل، بطريقة ذكية ومبتكرة.

وأشار إلى أن المسلسل من إخراجه ومعه حسين مجدى، وسيناريو وحوار باسل مجدى، وتتولى الناقدة الفنية علا الشافعى الإشراف على العمل الدرامى كتابياً. وحرص أحمد مهدى على أن يقدم الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث إنها قدمت للعمل جميع الإمكانيات، ليخرج بشكل لائق، كما وفّرت الدعم من ناحية الأصوات، والدعاية، واستوديوهات الصوت على أعلى مستوى.


مواضيع متعلقة