مساعد وزير الخارجية الأسبق: التعاون الاقتصادي وراء المصالحات بين دول العالم

مساعد وزير الخارجية الأسبق: التعاون الاقتصادي وراء المصالحات بين دول العالم
جهود أوروبية متواصلة لرأب الصدع بين كوسوفو وصربيا لجعل منطقة البلقان أكثر هدوءًا على الرغم من أن المحادثات التي جرت بين الطرفين في مقدونيا الشمالية لم تسفر عن اتفاق نهائي لكنها توصلت إلى تفهمات مبدئية، وأجريت المباحاثات برعاية مسؤلي السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي الذي حرص على تطبيق المقترح الأوروبي لتطبيع العلاقات بين البلدين، والذي ينص على عدم معارضة صربيا لإنضمام كوسوفو لأي منظمة دولية ومنح الأقليات الصربية بكوسوفو مستوى مناسب من الإدارة الذاتية، إضافة إلى إعتراف الطرفين بالوثائق والرموز الوطنية وعدم استخدام العنف لحل الخلافات بينهم.
الانقسامات ليست في مصلحة الشعوب
وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الاسبق، إن ما يحدث في البلقان هو مجموعة مصالحات، إذ إنّ كل جمهوريات البلقان الحالية أو معظمها كانت دولة واحدة وهي «يوغسلافيا» التي كانت تحت قيادة صديق مصر الرئيس «تيتو»، غير أن أوروبا شهدت انقسامات كثيرة أدت إلى انفصال تشيك عن سلوفاكيا، مؤكدًا أن كل هذه الانقسامات ليست في مصلحة الشعوب.
التعاون الاقتصادي وراء المصالحات التي تشهدها العالم
وأضاف «بيومي» في مداخلة هاتفية على قناة «النيل للأخبار»، أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة الأمور إلى نصابها بين البلدان وحسن الجوار، خلاف لما كان قائم من نزاعات تدفع الشعوب ثمنًا كبيرًا لهذه النزاعات، منوهًا بأنّ هذه الدول الآن تحاول أن تتقارب مع بعضها البعض، وهناك توقعات بعودة هذه الدول للتعاون مع بعضها البعض في شكل اتحاد اقتصادي.