الأزهر يوضح رأيه في مسألة «الديانة الإبراهيمية»: لإزالة الفهم الخاطئ

الأزهر يوضح رأيه في مسألة «الديانة الإبراهيمية»: لإزالة الفهم الخاطئ
- مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
- الأزهر الشريف
- مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
- الأزهر الشريف
أصدر مجمع البحوث الإسلامية للأزهر الشريف بيانا تكميليا، لما صدر عنه منذ ساعات، فيبما يخص الديانة الإبراهيمية ورفضه للجمع بين الديانات الثلاث تحت ما يسمى بالديانة الإبراهيمية، وكتب توضيحا إلحاقًا بما سبق، حتى لا يفهم بيان مجمع البحوث الإسلامية الأخير في هذه المسألة فهمًا خاطئًا.
دمج الأديان الثلاث
وقال مجمع البحوث الإسلامية إن مبادرات الأخوة الانسانية، وبناء دور عبادة مستقلة لغير المسلمين لأداء شعائرهم مع الحفاظ علي هوية كل دين وخصوصيته واستقلاليته؛ لا يعد دمجا للأديان، ولا هو من قبيل تلك الدعوات الباطلة المشبوهة التي استهدفت انصهار الأديان ومزجها في دين واحد، بل هو جائز شرعا نظرا لما يترتب عليه من مقاصد إنسانية يدعو إليها الدين الإسلامي بل وتدعو إليها كافة الشرائع السماوية.
وأضاف في بيان له، أن مشروع بيت العائلة الذي يمثل أحد مبادرات الأخوة الإنسانية وهو عبارة عن مسجد مجاور لكنيسة وكنيس، يفصل بين دور العبادة لكل دين علي حدة في المبني والمعني، كما أن تجاور دور العبادة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية قديم وموجود في كبري المدن والعواصم الإسلامية وليس أمرًا مبتدعًا.
مجمع البحوث الإسلامية
وأوضح أن الأزهر الشريف أنشأ مع الكنائس المصرية من قبل ما يسمى بـ«بيت العائلة المصرية» بلجانه المشتركة بكل محافظات مصر، والذي يرأسه شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الأرثوذكسية معًا، وله فروع في كل محافظات مصر وممثلين نصفهم من القساوسة ونصفهم من الشيوخ.