سوريان يوثقان مواقف الدعم والخذلان بالرسم على حطام الزلزال: لن ننسى

كتب: هانى حسن

سوريان يوثقان مواقف الدعم والخذلان بالرسم على حطام الزلزال: لن ننسى

سوريان يوثقان مواقف الدعم والخذلان بالرسم على حطام الزلزال: لن ننسى

مبانٍ منهارة، وحطام وركام في كل مكان، مشهد لن يتغير على الفور، ولن تعود تلك المناطق إلى سابق عهدها، إلا بعد فترة من الزمن، وستبقى ذكرى أليمة في أذهان كل من عايش زلزال سوريا المدمر، لكن وحشة المأساة لا يمكنها أبدا، أن تعرقل مسيرة الأمل في نفوس الحالمين، ويبقى البراح متاحا لغد أفضل، ويبقى العرفان محفوظا لمن قدم يد العون، تلك المعاني جسدتها فرشاة فنانين سوريين، على أنقاض وحطام الزلزال.

مأساة عاشها الشعب السوري

«فنانان سوريان يرسمان بفرشاة الأمل على حطام الزلزال في جنديرس»، عنوان تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، يعكس جانبا مشرقا على هامش الدمار، إذ كشف: «مأساة عاشها الشعب السوري، رغب الفنانان عزيز أسمر وسلام حامد في تدوينها، فسافرا إلى مدينة جنديرس، شمال غرب البلاد، حاملين أدواتهما لطلاء أكوام الأنقاض تاركين عليها رسائل ما بين امتنان وعتاب».

تحكي الفنانة سلام حماد: «نرسم على أنقاض المباني المدمرة، بسبب الزلزال، ونرسم أعمالا نوجه فيها رسالة شكر للأشخاص والجهات التي مدت يد العون، وساعدتنا وتعاطف معنا، وفي نفس الوقت لا ننسى من خذلنا».

رسائل من فوق الدمار

رغم ضبابية المشهد وكبر حجم المأساة، حرص الفنانان السوريان على تقدير جهود الآخرين، وتسجيل شكرهمها لكل من ساهم في رفع وتخفيف معاناتهم جراء الزلزال المدمر، وفي الوقت ذاته ألقيا باللوم على من تأخر في مد يد العون لهم، بحب التقرير.

يقول الفنان عزيز أسمر: «للأسف هذه المدينة كان ضحاياها هم العدد الأكبر جراء الزلزال، الذي أصاب شمال سوريا وجنوب تركيا، وجئنا لنرسل رسائل من أمام هذا الدمار، الذي أحدثه الزلزال لكل من وقف معنا وساندنا بهذه المحنة، ونشكر كل شخص وفرق ودولة ساهمت في مساعدتنا».


مواضيع متعلقة