«منة» تعيد تجسيد الصورة الأكثر تأثيرا في زلزال سوريا.. «رسمتها خلال 6 ساعات»

كتب: محمد عبدالعزيز

«منة» تعيد تجسيد الصورة الأكثر تأثيرا في زلزال سوريا.. «رسمتها خلال 6 ساعات»

«منة» تعيد تجسيد الصورة الأكثر تأثيرا في زلزال سوريا.. «رسمتها خلال 6 ساعات»

بعد أيام من زلزال تركيا وروسيا العنيف، الذي راح ضحيته أكثر من 50 ألف حالة وفاة وعشرات الآلاف من المصابين، كانت الصورة الأكثر تأثيرًا والتي جابت العالم وحققت انتشارًا وتفاعلًا، تظهر طفلة تحمي رأس أختها الصغيرة خوفًا عليها ولحمايتها، إذ ظلا الاثنان على هذا الحال لمدة 17 ساعة تحت الأنقاض.

تجسيد الصورة الأكثر تأثيرًا بزلزال تركيا وسوريا في «بورتريه»

أثر مشهد الطفلتين في نفس منة خالد، فقررت إحياءه وإعادة تجسيده، فاستغلت موهبتها واستخدمت أدواتها في رسم «بورتريه» لهما، تحكي لـ«الوطن»: «الصورة كانت الأشهر على الفيس بوك وكنت كل أما أفتح بلاقيها، فمشهد الطفلة وهي حاضنة أخوها أثر في نفسيتي وكانت كل الناس متعاطفة معاها».

6 ساعات متواصلة للانتهاء من البورتريه

عبرت «منة» عن تأثرها وتعاطفها مع الموقف من خلال الرسم، فأمسكت بقلمها وجهزت لوحتها، وبدأت في إحياء وتجسيد الصورة الأكثر تأثيرًا في زلزال تركيا وسوريا، واستغرقت الصورة مدة 6 ساعات للانتهاء منها: «قعدت معايا 6 ساعات، كنت باخد بريك كل فترة، يعتبر أخدت 5 ساعات متواصلة في الرسم»، ونشرت «منة» البورتريه عبر صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، وحققت تفاعلًا وانتشارًا كالصورة الأصلية.

«منة» اكتشفت موهبتها وعمرها 10 سنوات

اكتشفت «منة» موهبتها في الرسم وعمرها 10 سنوات، وبدأت وعمرها 15 عامًا في الذهاب إلى أحد قصور الثقافة بمحافظة سوهاج، لتطوير موهبتها وتنميتها بشكل احترافي، تروي: «شاركت في معارض في المدرسة وكنت مقرره إني أدخل كلية فنون جميلة ونجحت في امتحان القدرات وبعدين فكرت أني مش محتاجة لفنون جميلة لأني حسيت أني مش لازم ادخلها علشان انمي موهبتي فدخلت كلية الزراعة وبدأت أنميها أكتر».

وكانت «منة» جسدت العديد من الصور التي تأثرت بها خلال أحداث القضية الفلسطينية وأحداث حي الشيخ جراح: «كل صورة بتأثر فيا برسمها».


مواضيع متعلقة