مأساة قتل الطفل «مصطفى» حرقا.. الانتقام الأعمى بسبب كلب في الصف

كتب: محمد سيف

مأساة قتل الطفل «مصطفى» حرقا.. الانتقام الأعمى بسبب كلب في الصف

مأساة قتل الطفل «مصطفى» حرقا.. الانتقام الأعمى بسبب كلب في الصف

أمسك الطفل «مصطفى» وقت أن كان يلهو أمام منزل أسرته في الصف، بحجر وألقى به على كلب خاص بجاره في الصف، فأصاب الحجر الكلب بإصابات سطحية، حاول والد «مصطفى» احتواء الموقف فذهب إلى جاره واعتذر له عما بدر من نجله، لكن صاحب الكلب رفض الاعتذار وتوعده بقوله: «حقي هعرف أخذه كويس».

التهديد والانتقام من طفل الصف

لم يدرك والد طفل الصف مصطفى محمد، 10 أعوام، أن كلمات التهديد والوعيد التي سمعها من جاره ستتحول إلى حقيقة مؤلمة وأن نجله سيكون ضحية الانتقام الأعمى، وبعد يومين حلت الكارثة عندما كان الطفل مصطفى يلعب أمام منزل أسرته فهجم عليه صاحب الكلب واعتدى عليه بالضرب وسكب عليه البنزين وأشعل النار في الطفل بمشهد مرعب.

خطة الانتقام والقتل

أصيب الطفل بحروق بالغة نسبتها تجاوزت الـ 90% تسببت في وفاته داخل مستشفى أم المصريين بعد أيام من إسعافه في قسم الحروق، وتلقت أجهزة الأمن بلاغًا بالحادث انتقلت قوة أمنية وألقت القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بأنه قرر الانتقام من الطفل مدعيًا أنه كان يلقي الحجارة على كلب خاص به وفي ذات مرة أصاب حجرًا نجله وقبل اعتذار والد مصطفى، الذي تعهد بعدم تكرار نجله لهذه المضايقات لكنه لم يفعل ذلك وعاد نجله لمضايقة الكلب مرات متكررة.

حبس المتهم بقتل طفل الصف

أفادت تحقيقات النيابة بأن المتهم «علي»، 33 عاما، اشترى بنزين وأسكبه على الطفل في محاولة للانتقام منه، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة التي قررت حبس المتهم بعد أن نسبت إليه تهمة القتل العمد، وانتدبت الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الطفل المتوفى وموافاة النيابة بأعمال الفحص.

تعرف على عقوبة القتل العمد

وعن عقوبة القتل العمد أجاب الخبير القانوني ياسر سيد أحمد، المحامي بالنقض، في حديثه لـ «الوطن»، أن عقوبة القتل العمد وفق قانون العقوبات مغلظة وهي: «يحكم على فاعل هذه الجناية (أي جناية القتل العمد) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وهذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمد، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددًا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها».  


مواضيع متعلقة