الفحص المبدئي يكشف تفاصيل حريق المستشفى الخيري في المطرية.. بدأ من وحدة الأشعة

الفحص المبدئي يكشف تفاصيل حريق المستشفى الخيري في المطرية.. بدأ من وحدة الأشعة
- السيطرة على حريق
- حريق مستشفى النور المحمدي
- المطرية
- نشوب حريق
- حريق
- حريق مستشفى المطرية
- حريق المطرية
- السيطرة على حريق
- حريق مستشفى النور المحمدي
- المطرية
- نشوب حريق
- حريق
- حريق مستشفى المطرية
- حريق المطرية
أجرى فريق من النيابة العامة، معاينة تصويرية لمكان حريق مستشفى نور المحمدي بالمطرية، الذي نتج عنه وفاة 3 أطباء وإصابة 32 شخصا آخرين بحسب بيان وزارة الصحة، وتحفظت جهات التحقيق، على كاميرات المراقبة التي رصدت لحظات اندلاع النيران.
وانتهى الفحص المبدئي لمعاينة النيابة العامة، إلى أن الحريق بدأ داخل وحدة الأشعة المقطعية بالدور الأرضي وامتد لباقي الطابق بالمستشفى، وظلت جهود رجال الحماية المدنية، تقاوم ألسنة اللهب، لمدة 45 دقيقة، وتمكنوا من السيطرة عليه وجرت عملية التبريد تحسبًا لاندلاع النيران مرة أخرى، مؤكدا نشوب الحريق بسبب ماس كهربائي أدى إلى امتداده في جوانب المكان.
صرخات المصابين في حريق مستشفى المطرية
صرخات أسر المتوفين والمصابين، كانت المشهد المؤلم، بعد إعلان أسماء المتوفين وهم الأطباء «أحمد ماهر عبد الفتاح»، وشقيقه «أيمن»، و«شيماء حسين حسني»، جراء الحريق، وإصابة 32 آخرين، تم نقلهم إلى طوابق المستشفى العليا لتقديم العلاج اللازم، بينما جرى نقل 14 مصابًا إلى مستشفى الزيتون التخصصي، و11 مصابًا لمستشفى المطرية، ومصابين اثنين إلى مستشفى عين شمس، ومصاب إلى مستشفى سيد جلال الجامعي، وتراوحت إصاباتهم بين حروق وكسور واختناقات وجميع المصابين يتلقون الخدمة الطبية اللازمة، وصرحت النيابة بدفن الجثامين، بعد أن أظهر الكشف الطبي المبدئي إصابتهم بحروق من الدرجة الثالثة، وتشييع جثمانهم اليوم بعد صلاة ظهر اليوم من التجمع الخامس الحى الرابع.
سبب حريق مستشفى المطرية
في تمام الثالثة من عصر أمس الثلاثاء، وصل فريق من النيابة العامة، لمعانيه مكان الحريق، حيث كشفت تفاصيل وأسباب اندلاع النيران وتبين أنه نشب بسبب ماس كهربائي أدى إلى امتداده في جوانب المكان، وأن النيران طالت وحدة الأشعة المقطعية بالدور الأرضي وامتد لباقي الطابق، والتهمت النيران محتوياته.
مستشفى نور المحمدي مكون من 3 طوابق
شهود العيان رووا في حديثهم لـ«الوطن»، كواليس الحريق، مؤكدين أن المستشفى مكون من 3 طوابق، وبجواره مستشفى ودار رعاية أيتام، وكان مكتظا بالمواطنين، خلال حضورهم لعمل تحاليل وفحوصات، وأن المشهد كان مرعبا للجميع، حيث بدأ مواطنون في مساعدة رجال الحماية المدنية في عملية إخماد الحريق، مشيرين إلى أن المتوفين في الحريق 3 أطباء كانوا يعملون داخل المستشفى.