طبيب مناعة يوضح كيفية تجنب حساسية الهواتف الذكية: «نضفوها باستمرار»

طبيب مناعة يوضح كيفية تجنب حساسية الهواتف الذكية: «نضفوها باستمرار»
- حساسية
- هواتف محمولة
- جامعة
- القاهرة
- الأمراض
- المعدية
- الهاتف
- أمراض
- حساسية
- هواتف محمولة
- جامعة
- القاهرة
- الأمراض
- المعدية
- الهاتف
- أمراض
أصبحت تشغل الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، جزءا كبيرا من حياة العديد من الأشخاص، فلا يمكن أن يستغنى الشخص عنها خلال يومه، فهي الوسيلة الأكثر سهولة للتواصل مع الآخرين والعمل من خلالها.
وتحاول «الوطن» في السطور المقبلة، توضيح كيفية تجنب حدوث حساسية بسبب كثافة استخدام الهواتف الذكية واستخدامها بشكل صحيح، من خلال رأي الدكتورة نهلة عبد الوهاب رئيس قسم البكتيريا والمناعة بمستشفيات جامعة القاهرة.
وما لا يدركه البعض، أن الهواتف قد تشكل في بعض الأحيان، ضررا للجهاز المناعي للجسم، وتسبب الحساسية المفرطة، نتيجة احتوائها على الكثير من الجراثيم، إذ كشفت دراسة أمريكية حديثة، أنها تعد سببا رئيسيا في الإصابة بالحساسية، وذلك على خلفية الإدمان على هذه الأجهزة وما تحمله على أسطحها بحسب موقع «سكاي نيوز عربية».
الحساسية تختلف من جسم لآخر
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة «نهلة»، إن بعض الدراسات أشارت إلى أن استخدام الهواتف الذكية بشكل مستمر، يكون سببا في إصابة الشخص بالأرق، نتيجة عدد الساعات الطويلة التي يستخدمها فيها، وبالتالي ينتج عنه خللا في الجهاز المناعي الخاص به، موضحة أن الحساسية تختلف من جسم لآخر، ولكن الأجهزة الإلكترونية قد تحدث بعض التغيرات، فيصاب الشخص بأعراض حساسية من أشياء لم تكن تسببها له من قبل.
وأضافت رئيس قسم البكتيريا والمناعة، أن الأجهزة الإلكترونية على مختلف أشكالها، قد تكون سببا بشكل غير مباشر في حدوث أمراض المعدية وعلى رأسها الحساسية، وذلك لأن شاشة الهاتف المحمول أو شاشة الكمبيوتر تحمل كما كبيرا من البكتيريا، التي يمكن لها بكل سهولة أن تنقل العدوى من شخص لآخر، وهذا من خلال الأسطح التي يلامسها بطريقة مستمرة ويوميا.
وأشارت الدكتور نهلة، إلى أن هناك دراسة من الكلية الأمريكية، أوضحت أن الهواتف أظهرت مستويات مرتفعة ومتغيرة في جدران الخلايا، التي تسبب مشكلات في مجرى الهواء في القصبة الهوائية، وتكون بشكل مزمن في بعض الأحيان.
طرق الوقاية المناسبة
ذكرت أن أفضل الطرق للوقاية من الحساسية التي تنتج عن أسطح الهواتف والأجهزة الإلكترونية، التي تتمثل في تنظيف الشخص لهاتفه بشكل مستمر، لتقليل فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية، عدم استخدام هواتف الآخرين، والابتعاد عن الأسطحة الملوثة.