رسالة احتجاج من 200 برلمانى سابق: البيان «غطاء للإرهاب»

كتب: هبة أمين

رسالة احتجاج من 200 برلمانى سابق: البيان «غطاء للإرهاب»

رسالة احتجاج من 200 برلمانى سابق: البيان «غطاء للإرهاب»

أرسل نحو 200 برلمانى سابق، مستقلين وحزبيين، رسالة احتجاجية إلى رئيس البرلمان الأوروبى، مساء أمس الأول، رفضاً للبيان الصادر عنه الذى تناول الأوضاع الداخلية فى مصر بالسلب، وأكد النواب فى رسالتهم أن البيان ملىء بالمغالطات وينحاز للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، على رأسها الإخوان، ويعطى غطاءً سياسياً لممارسة العنف الممنهج، ودعوا لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر سفارة الاتحاد الأوروبى فى القاهرة خلال أيام. وقال ياسر القاضى، أمين اتحاد نواب مصر، الذى يضم 170 برلمانياً سابقاً، وأحد الموقّعين على البيان: «مصر ليست فى حاجة إلى شهادة الأوروبيين للإقرار بنزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وعدم إرسال بعثة مراقبين للانتخابات البرلمانية المرتقبة لن يفرق كثيراً، ويجب رفض التعامل مع لجان البرلمان الأوروبى لتعمده انتهاج سياسة ازدواج المعايير والانتقائية تجاه مصر»، وتساءل: «كيف يجرؤ البرلمان الأوروبى على مطالبة مصر بإتاحة حقوق الشواذ، والسماح بالإساءة للأديان تحت دعاوى حرية التعبير، وتناسى أن المصرى، مسلماً ومسيحياً، محافظ وله تقاليده؟ وعليهم أن يعلموا أن كل المعادين لمصر فشلت أساليبهم الدنيئة للسيطرة على مصر بعد ثورة 30 يونيو، وبيان البرلمان الأوروبى ما هو إلا محاولة للىّ ذراع الدولة المصرية بحجة الحريات». وأضاف «القاضى»: «موقف البرلمان الأوروبى بمثابة رسالة للجماعات الإرهابية للتصعيد بنشر الفوضى واللجوء للعنف بهدف زعزعة الاستقرار والأمن فى مصر قبيل إجراء انتخابات مجلس النواب المقبل». وأكد أنه يجب على البرلمان الأوروبى أن يعى تماماً أن «عهد الابتزاز» انتهى بلا رجعة، ومصر ماضية نحو التنمية والتقدم، وثابتة فى مواقفها مهما كانت الضغوط والتهديدات. وقال محمود نفادى، المتحدث الإعلامى لائتلاف نداء مصر، رئيس شعبة المحررين البرلمانيين، إن الرسالة الاحتجاجية جاءت بمبادرة من بعض النواب السابقين، وأُرسلت إلى البرلمان الأوروبى، وأمانة الاتحاد البرلمانى الدولى، رفضاً للبيان الصادر بناء على تحريض من جانب التنظيم الدولى للإخوان وبعض نواب التيار الإسلامى الهاربين خارج مصر. وقال الدكتور أيمن أبوالعلا، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار والبرلمانى السابق، إن ما صدر عن البرلمان الأوروبى مجرد محاولة لإثارة القلاقل فى الشارع المصرى. وقال المهندس حمدى الفخرانى، البرلمانى السابق، إن البيان بلا قيمة، والإخوان يقفون وراءه، خاصة أن مصادر تمويل كثير من المنظمات الأوروبية من «جيب» التنظيم الدولى.