«هاني» اشترى من تحويشة عمره دراجة للعمل دليفري: بصرف على إخواتي البنات

كتب: محمد عبدالعزيز

«هاني» اشترى من تحويشة عمره دراجة للعمل دليفري: بصرف على إخواتي البنات

«هاني» اشترى من تحويشة عمره دراجة للعمل دليفري: بصرف على إخواتي البنات

تعود على تحمل المسؤولية منذ الصغر، فاقتحم مجال العمل منذ أن كان عمره 16 عامًا دون خوف لتلبية احتياجات أشقائه البنات، عامان قضاهما محمد هاني، من مدينة بنها بمحافظة القليوبية، في العمل عند غيره، ليتخذ قراره وهو ما زال في عمر الـ18 عامًا، ويبدأ بالعمل في توصيل الطلبات كسائق «دليفري»، ومن تحويشة عمره، اشترى دراجة نارية، وبدأ بالإعلان عن نفسه: «أي حد عاوز يجيب طلبات يكلمني».

محمد هاني، تخرج في الثانوية الصناعية، وقرر دخول مجال العمل مُبكرًا، عمل في العديد من الأماكن ولدى العديد من الأشخاص، ليقرر دخول إحدى الجمعيات واشترى من تحويشتها دراجة نارية، وبدأ في عمله الخاص، يحكي لـ«الوطن»: «أنا شغال من زمان، اشتغلت في محل عطارة ودليفري عند بتاع خضار، بس ماحبتش الشغل ده والمُقابل ماكنش كفاية».

اقتراح أصدقاء «هاني».. والعمل «دليفري»

كانت بداية فكرة العمل دليفري هي بعض أصدقاء «هاني»، حيث اقترحوا عليه شراء دراجة والعمل في توصيل الطلبات للمنازل: «كنت داخل جمعية، ولما قبضتها اشتريت المكنة»، ولم يتعود الشاب الصغير على العمل وهو جالس ينتظر مصدر رزقه، بل بحث عنه من خلال التحرك بالشوارع وتوصيل الطلبات لزبائنه: «ماحبتش الشغل وأنا قاعد في مكاني، كنت شغال في محل عطارة بس سبته علشان ظهري واجعني».

الإعلان عن نفسه عبر «فيس بوك»

في البداية، كان زبائن «هاني» من يعرفه فقط، ثم طلب من بعض الصفحات الخاصة بمدينة بنها على «فيس بوك» النشر والإعلان عنه وتشجعيه، ومنها ازداد الطلب عليه وأصبح معروفًا في منطقته: «كلمت صفحات الفيس بوك وقلت لهم أنا شغال دليفري لوحدي وأعلن عني، وجالي شغل بسبب النشر على الصفحات».

«هاني» يعمل من أجل نفسه وأخواته البنات

5 أشقاء لدى «هاني»، منهم ثلاث بنات، وكان قرار العمل من صغره للحصول على مصاريفه الشخصية ومساعدة أخواته البنات، فيخرج من العاشرة صباحًا حتى العاشرة ليلًا دون تعب أو شكوى من ظروفه: «بحب الشغل، ونفسي أكبر وأفتح شركة دليفري كبيرة أو مطعم كبير، وناوي أكمل تعليمي إن شاء الله وأدخل معهد فني صناعي».  


مواضيع متعلقة