قدرها مليون دولار.. كل ما تريد معرفته عن جائزة زايد للأخوة الإنسائية

قدرها مليون دولار.. كل ما تريد معرفته عن جائزة زايد للأخوة الإنسائية
- شيخ الأزهر
- جائزة زايد للأخوة الإنسانية
- قيمة جائزة زايد
- البابا فرنسيس
- معلومات عن جائزة زايد للأخوة الإنسائية
- شيخ الأزهر
- جائزة زايد للأخوة الإنسانية
- قيمة جائزة زايد
- البابا فرنسيس
- معلومات عن جائزة زايد للأخوة الإنسائية
يجتمع أعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، في روما قبل الإعلان عن الفائز أو الفائزين بدورة 2023، على أن يحصل الفائز على جائزة مالية قدرها مليون دولار أمريكي والتي يشارك فيها شيخ الأزهر، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، كل عام.
معلومات عن جائزة زايد للأخوة الإنسانية
وتنشر «الوطن»، كل ما تريد معرفته عن جائزة زايد للإخوة الإنسانية ولمن تذهب تلك الجائزة في السطور التالية:
- جائزة زايد للأخوة الإنسانية، هي جائزة عالمية سنوية مستقلة.
- الجائزة تذهب لدعم جهود واستمرار الأعمال الهادفة إلى تعزيز الأخوة الإنسانية والتعاون وتعزيز جهود نشر قيم التعايش الإنساني.
- تحتفي الجائزة، بالأعمال الجليلة للأفراد والكيانات ممن يساهمون في تحقيق التآلف بين الناس وغرس قيم الأخوة الإنسانية بينهم، وبناء جسور التواصل والوئام بين الشعوب المنقسمة، ويؤثرون في الناس بالقدوة ويقدمون الحلول المبتكرة، ويتعاونون فيما بينهم متجاوزين حدود الفرقة والخلاف لتحقيق تقدم حقيقي يستند إلى قناعة ثابتة بقيم الأخوة الإنسانية كنهج لتقوية أواصر العلاقات الإنسانية وتعزيز التعايش السلمي في مختلف المجتمعات.
- تم إطلاق جائزة زايد للأخوة الإنسانيّة في الرابع من فبراير 2019، بمناسبة اللقاء التاريخي في أبوظبي بين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.
- سُميت الجائزة باسم الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي عُرف بإنسانيته وحبه للعمل الخيري، وتفانيه في مد يد العون للشعوب من مختلف الثقافات والخلفيات.
قيمة جائزة زايد للأخوة الإنسانية
- تُسلّم هذه الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي اللجنةُ العليا للأخوة الإنسانية.
- وتُشكل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، كل عام لجنةَ تحكيم للجائزة تضم كوكبةً من الخبراء والشخصيات المرموقة في مجال الخدمة العامة من كافة أنحاء العالم، وهي شخصيات مفعمةٌ بالحكمة والحرص على الاستثمار الجاد في قضية التعايش السلمي.