حبس 3 متهمين بالإتجار في الهيروين بالتبين.. وأحدهم حاول الهرب بالقفز في النيل

حبس 3 متهمين بالإتجار في الهيروين بالتبين.. وأحدهم حاول الهرب بالقفز في النيل
- مخدرات
- هيروين
- أمن القاهرة
- مباحث التبين
- مديرية أمن القاهرة
- مخدرات
- هيروين
- أمن القاهرة
- مباحث التبين
- مديرية أمن القاهرة
قررت نيابة 15 مايو والتبين الجزئية، حبس تشكيل عصابي مكون من 3 أفراد، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالإتجار في المخدرات وحيازة كمية كبيرة من مخدر الهيروين أثناء استقلالهم «توك توك» بدائرة قسم شرطة التبين، فيما أمرت النيابة بسرعة التحريات حول الواقعة، وإرسال المضبوطات إلى المعمل الكيميائي بمصلحة الطب الشرعي لتحليلها وإعداد تقرير مفصل عنها.
أحد المتهمين ألقى بنفسه في مياة النيل هربًا من الشرطة
وكشفت التحريات الأولية التي تمت بإشراف المقدم عز الدين المليجي، حول واقعة ضبط 3 أشخاص بحيازتم كمية من المخدرات خلال حملة ليلية لضبط الخارجين عن القانون، وأثناء السير بدائرة القسم، اشتبهت بهم الأجهزة الأمنية، أثناء وقوف المتهمين بجوار «توك توك» في منطقة نائية، وبالاقتراب منهم لاذوا الفرار، وقام أحدهم بإلقاء نفسه في مياة النيل، إلا إن الشرطة تمكنت من ضبطه وضبط الاثنين الآخرين.
وأوضحت التحريات أنّ الأجهزة الأمنية أثناء ضبط المتهمين الثلاثة وهم «محمد ع» عاطل ومقيم التبين البلد، و«محمود أ»، عاطل ومقيم في مدينة الشوبك، و«هلال رمضان» سائق توك توك ومقيم الشوبك الشرقي، عُثر بحوزتهم على كيس بلاستيكي داخله كمية من مسحوق الهيروين المخدر، واعترفوا بتكوين تشكيل عصابي تخصص في الإتجار بالمخدرات.
ووفقًا للاعترافات التي خضعوا لها المتهمين الثلاثة، تبين أن المتهمان التاني والثالث، يقومان بجلب تلك المواد المخدرة وإعطاءها للمتهم الأول، الذي يقوم بترويجها على المتعاطين بدائرة القسم، وبعدها يتم تقسيم الأرباح فيما بينهم.
العقوبة القانونية المتوقعة
وحول العقوبة القانونية التي فسرها المحامي رامي عبد المنعم الخبير القانوني، أوضح أنّ المادة 34 من قانون العقوبات نصت على «يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه، وكل من حاز أو أحرز أو اشترى أو باع أو سلم أو نقل أو قدم للتعاطي جوهرا مخدرا، وكان بقصد الاتجار أو اتجر فيه بأي صورة وذلك في غير الأحوال المصرح بها قانونا، وكل من رخص له في حيازة جوهر مخدر لاستعماله في غرض معين وتصرف فيه بأي صورة في غير هذا الغرض، وكل من أدار أو هيأ مكانا لتعاطي الجواهر المخدرة بمقابل».