الإفتاء: الانصراف من العمل بدون إذن أو بمأمورية وهمية مخالف للدين

الإفتاء: الانصراف من العمل بدون إذن أو بمأمورية وهمية مخالف للدين
- الافتاء
- دار الإفتاء المصرية
- الانصراف من العمل
- المأموريات الوهمية
- إذن الانصراف
- الافتاء
- دار الإفتاء المصرية
- الانصراف من العمل
- المأموريات الوهمية
- إذن الانصراف
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها مضمونه «ما حكم الانصراف من العمل الرسمي قبل المواعيد الرسمية لقضاء مصالح شخصية؟.
الانصرف من العمل بدون إذن رسمي
وأوضحت الإفتاء في ردها على السؤال الذي ورد إليها، أن الانصراف من العمل سواء كان بإذن غير رسمي أو بمأموريات وهمية لما فيه ضياع للعمل المنوط به، مخالف للدين، مؤكدة أنّ الوقت المحدد للعمل رسميًّا حق للعمل لا يجوز الانصراف قبل نهايته إلا لحاجة العمل فقط أو بإذن صحيح من صاحبه.
حكم استخدام المأموريات الوهمية للانصراف عن العمل
وشددت دار الإفتاء على أنّ العمل أمانة، وهذا الحكم لا يختلف من وقت دون آخر، حيث أنّ الإنسان مأمور أن يؤدي الأمانة التي اؤتمن عليها، وإلا كان خائنًا لها؛ قال تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58]، مستشهدة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري.
واستكملت دار الإفتاء المصرية: «قيام الموظف بعمل المأموريات الرسمية التي تكون بعلم رؤسائه في العمل ويكون الأمر فيها محولا إليهم في السماح بها من عدمه حسب نظام العمل ولوائحه، وهذا الأمر جائز شرعًا ما دام نظام العمل يسمح به».
علي جمعة: المأموريات الوهمية مخالفة للدين
وفي السياق ذاته، قال الدكتور علي جمعة، المفتي السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن الوقت المحدد للعمل رسميًّا حق للعمل لا يجوز الانصراف قبل نهايته إلا لحاجة العمل فقط أو بإذن صحيح من صاحبه، ولذلك فإن الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية سواء كان بإذن غير رسمي أو بمأموريات وهمية فيه ضياع للعمل المنوط به، وهذا مخالف للدين.
وأضاف: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون: 8]، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري، والموظف في الحكومة أو غيرها راعٍ في عمله الذي يعمل به وهو مسئول عن ذلك يوم القيامة.