«المصري للتأمين»: يجب إعادة النظر في التعامل مع كوارث التغير المناخي

كتب: مارينا رؤوف

«المصري للتأمين»: يجب إعادة النظر في التعامل مع كوارث التغير المناخي

«المصري للتأمين»: يجب إعادة النظر في التعامل مع كوارث التغير المناخي

أكد الاتحاد العام للتأمين المصري، أن أهمية مؤتمر «COP27» الذي يعقد في مدينة شرم الشيخ، تتمثل في تقدم المحادثات العالمية بشأن المناخ، وتعبئة العمل، وإتاحة فرصة مهمة للنظر في آثار تغير المناخ في أفريقيا، وهو ما سيؤثر بدوره على التقدم نحو التخفيف من حدة الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي لهذه الدول، مشيرة إلى أهمية إعادة النظر في التعامل مع الكوارث الطبيعية الناتجة عن التغيرات المناخية.

وذكر الاتحاد المصري للتأمين في بيان، أنه انطلقا من وعي الاتحاد بأهمية القضايا البيئية والإجتماعية والقضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة، وانعكاس ما يطرأ عليها من مستجدات على الصعيد العالمى والمحلى؛ وإيماناً منه بأهمية الدور الذى يلعبه التأمين فى مواجهة هذه القضايا وما يمكن أن يقدمه من حلول تجاه مخاطر تغير المناخ وتحقيق الشمول التأمينى فى المجتمع المصرى، فقد حرص الاتحاد المصرى للتأمين على المشاركة فى مؤتمر الأمم المتحدة لقضايا المناخ «COP27».

مشروعات التعافي من التغيرات المناخية

وأشار الاتحاد في بيانه إلى أن الحكومة المصرية قامت خلال الفترة الماضية بالعديد من المشروعات لمواجهة ظاهرة تغيّر المناخ وتحقيق التعافي الأخضر، منها مشروعات وزارة النقل للتوسّعات في خطوط مترو الأنفاق، ومشروع القطار الكهربائي السريع «العين السخنة – العاصمة الإدارية الجديدة – العلمين الجديدة»، وخطي المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة 6 أكتوبر).

وافت البيان أيضًا إلى مشروعات الطاقة الجديدة والمتجدّدة، وكفاءة الطاقة (إقامة محطات كهرباء بطاقة الرياح بخليج السويس ومحطات توليد كهرباء بالخلايا الفوتوفولتية، مثل مشروعات بنبان، والزعفرانة، والغردقة).

وبحسب البيان، هناك أيضًا مشروعات حماية السواحل الشمالية، ومشروعات مُواجهة الأمطار والسيول، ومشروع تأهيل وزراعة 1.5 مليون فدان لتحقيق الأمن الغذائي، وتعويض تدهوّر وتآكل الأراضى في الدلتا، ومشروعات الإدارة المستدامة للموارد المائية لتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، وتشمل إنشاء محطات تحلية مياه البحر وشبكات الصرف الصحي، والمعالجة الثلاثية، وإعادة تأهيل وتجديد الشبكة القومية للترع وقنوات المياه.

إطلاق سندات خضراء

وفى إطار التحوّل نحو الاقتصاد الأخضر وإتاحة التمويل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تم إطلاق سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار، للمرّة الأولى فى أفريقيا والشرق الأوسط، مع الإشارة إلى ما سيقوم به القطاع الخاص من إطلاق سندات خضراء بقيمة تتراوح بين 120- 200 مليون دولار، إلى جانب جهود صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية في مجال تغيّر المناخ، من خلال الاستثمار فى عددٍ من المشروعات الخضراء، مثل مشروع إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، بالشراكة مع عددٍ من الشركات العالمية المتخصّصة، ومشروع إنتاج عربات القطارات لدعم جهود النقل المستدام، وكذلك مشروعات تحلية المياه.

مواجهة الأخطار البيئية

وذكر الاتحاد، أن التأمين أداة مهمة لمواجهة الأخطار الكارثية، حيث يلعب دوراً مهماً في توفير الدعم المالي المطلوب لتعافي الأفراد والشركات والمجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية.

وبحسب البيان، أدت خسائر الكوارث الطبيعية الكبيرة في السنوات الأخيرة إلى قيام شركات التأمين بإعادة النظر في النهج الذي تتبعه في تقديم التأمين ضد مخاطر الكوارث الطبيعية في بعض المناطق، وهذا يشمل زيادة استثماراتها في تقييم وإعداد نماذج تأمينية لأخطار الكوارث الطبيعية، وإنشاء أشكال جديدة من التغطية لدعم الحكومة في إدارة التكاليف التي تواجهها بسبب المخاطر الكارثية.

 


مواضيع متعلقة