حكاية العثور على أشلاء جثة في القمامة بالمرج.. كيف سيكشف الأمن غموض الجريمة؟

كتب: محمد سيف

حكاية العثور على أشلاء جثة في القمامة بالمرج.. كيف سيكشف الأمن غموض الجريمة؟

حكاية العثور على أشلاء جثة في القمامة بالمرج.. كيف سيكشف الأمن غموض الجريمة؟

كان ينبش في القمامة ليجمع الزجاجات البلاستيكية ويضعها في جوال بجانبه، عثر الشاب الثلاثيني على جلباب من القماش بداخله ساقان وذراعان بقايا أشلاء جثة، صرخ الشاب في المارة: «يا جماعة فيه هنا جثة حد يبلغ النجدة»، وبعد دقائق حضرت قوة أمنية من قسم شرطة المرج إلى المكان الذي يبعد مسافة 2 كيلو متر عن ديوان قسم الشرطة.

حكاية جامع القمامة وأشلاء جثة المرج

استدعت الشرطة الإسعاف وتم جمع الأشلاء ونقلها إلى مشرحة زينهم والتحفظ عليها لحين ظهور باقي أشلاء الجثمان، وبدأ الفريق الأمني في أعمال الفحص عن طريق مراجعة محاضر التغيب والاختفاء، ويجري فريق البحث الجنائي مراجعة كاميرات المحال التجارية القريبة من مكان العثور على أشلاء الجثة تمهيدًا للوصول إلى خيوط تقود المباحث لكشف هوية المجني عليه.

خبير أمني: فرق البحث تجمع شواهد عديدة من مسرح الجريمة

يقول اللواء عادل عبد العظيم الخبير الأمني، إن فرق البحث الجنائي لديها حرفية تامة في التعامل مع جرائم القتل وذلك من خلال عدة عوامل أبرزها مسرح الجريمة المعروف لرجال البحث بالشاهد الصامت الذي يقدم شواهد عديدة تقود المباحث لضبط الجناة، خاصة وإذا كان الجثمان في مسرح الجريمة.

وأضاف عبد العظيم، في حديثه لـ«الوطن»، أن فريق البحث الجنائي بعد أن ينقل الجثمان أو أشلاء الجثة إلى الطب الشرعي يمارس أعمالا فنية كثيرة في مكان الحادث تبدأ بجمع كل ما هو مربوط بالجثمان من ملابس أو متعلقات داخل الجوال أو البطانية الموجود داخلها الجثمان للحصول على أي دلائل تخص المجني عليه أو تساعد في كشف هويته.


مواضيع متعلقة