بروفايل| "شارلي إيبدو".. معاداة الإسلام في 3 وقائع

كتب: سلوى الزغبي

بروفايل| "شارلي إيبدو".. معاداة الإسلام في 3 وقائع

بروفايل| "شارلي إيبدو".. معاداة الإسلام في 3 وقائع

"شارلي إيبدو" .. إحدى الصحف الفرنسية الساخرة التي ظهرت للمرة الأولى عام 1960، وامتازت بالرسوم الكاريكاتورية والتقارير الساخرة والنكات، وتصدر كل أربعاء. لكن للمجلة تاريخ سابق مع المسلمين، لنشرها صورا ساخرة من النبي محمد، بدأت أولى الوقائع في نوفمبر من العام 2011، حينما نشرت عددًا خاصًا تحت عنوان "شريعة إيبدو"، أثار موجة احتجاحات لإعلانها أن رسول الإسلام هو رئيس تحريرها. كان الرد الغاضب عليها، بإلقاء قنبلة حارقة في مقر الصحيفة وتعرَّض موقعها للقرصنة، وعُرفت بأنها معادية للإسلام أكثر من الأديان بشكل عام. تجدد اللقاء في سبتمبر 2012، حيث اجتاحت المظاهرات عددًا كبيرًا من الدول منها، هونغ كونغ وتركيا واليونان والسعودية وإيران وبنجلاديش، بعد أن نشرت الصحيفة سلسلة من الرسوم الساخرة من نبي المسلمين أدرجت داخل مقال عن الديانات الرئيسية الثلاث. الحكومة الفرنسية رفضت اتخاذ أي إجراءات ضد المجلة، ورأت أنها لم تقترف ما يسمى بـ"إهانة الديانة الإسلامية"، ورأت أنه حرية التعبير، داعية من يشعر بالإساءة للجوء إلى القانون. في العام 2013 نشرت المجلة الفرنسية الساخرة كتابًا مصورًا بعنوان "سيرة محمد" وصورة الغلاف للنبي وهو يقود جملًا في الصحراء، وأصر ناشر المجلة الأسبوعية "ستيفان شاربونييه" على أن الكتاب الجديد عمل تربوي أنتج بعد الكثير من البحث، وأعدَه عالم اجتماع فرنسي - تونسي. "لا أعتقد أن العقول المسلمة المتقدمة ستجد أي شيء مسيء".. كان تصريح "شاربونييه" عقب إصدار الكتاب، واعترف أن الفكرة راودته في 2006 عندما نشرت صحيفة دنماركية رسومًا للنبي، وأعادت صحيفته نشرها. "انتقمنا للرسول".. الهتاف الذي ردده مهاجما صحيفة شارلي إيبدو، بعدما أطلقا نار داخل مقر الصحيفة بالعاصمة "باريس" اليوم، ثم هربا في سيارة سوداء، ما أدى إلى مقتل 11 شخصًا، بينهم صحفي وضابط شرطة. وقالت صحيفة "لوفيجارو الفرنسية" إن "صحيفة "شارلي إيبدو"، التي تعرف بعدائها للإسلام، أنها نشرت مؤخرًا صورًا مسيئة لأبوبكر البغدادي، زعيم "داعش"، وأشارت إحصائيات لمركز "كويليام" البريطاني، المتخصص في مراقبة المواقع الجهادية، إن 700 من الفرنسيين يقاتلون في صفوف "داعش"، وظهر بعضهم وهم يمزقون جوازات سفرهم، ويحرضون من سموهم بالذئاب المنفردة، على القيام بعمليات إرهابية، ردًا على مشاركة فرنسا في التحالف الدولي الذي يشن غارات على "داعش".