مدرس يحول سطح منزله لمزرعة فواكه استوائية.. «في بيتنا دراجون فروت»

مدرس يحول سطح منزله لمزرعة فواكه استوائية.. «في بيتنا دراجون فروت»
- قمة المناخ
- زراعة الأسطح
- أسطح المنازل
- فاكهة استوائية
- أحمد محمد
- قمة المناخ
- زراعة الأسطح
- أسطح المنازل
- فاكهة استوائية
- أحمد محمد
يحب «أحمد» الزراعة منذ صغره، لذا قرر تحويل سطح منزله، إلى قطعة جمالية من خلال زراعة الفواكه الاستوائية التي تبعث فيه هدوءً وسلاما نفسيا، كون التجربة صديقة للبيئة، ولا تسبب أي تلوث، وخرجت تلك الفكرة من ابن مدينة طنطا، لاستغلال وقت فراغه.
أحمد محمد، 46 عامًا، ابن محافظة الغربية، يعمل مدرس تربية رياضية، واعتاد منذ صغره على زراعة الصبار والنباتات البسيطة في بلكونة منزله، وقرر أن يزرع سطح المنزل بالكامل بعد مشاهدته مقاطع فيديو وصور لأشخاص يحولون الأسطح لمزارع خضراوات وفاكهة، بحسب حديثه لـ«الوطن»: «الأول كنت بزرع نباتات مش مثمرة، وبعدين قررت أتوسع في الزراعة».
«أحمد» يزرع سطح منزله
قرر «أحمد» التوجه لزراعة سطح منزله كهواية، وليس عملًا يدر عليه دخلًا، وبدأ التنفيذ منذ 6 أشهر واختار الفواكه العادية والاستوائية بسبب ارتفاع تكلفة الخضراوات، مثل الطماطم، من حيث البذور والطمي، وفقًا له: «عشان أزرع خضار هدفع فلوس كتير أوي، لكن الفاكهة مش هتحتاج غير جرادل وبستلات، وكلها حاجات متوفرة في المنزل».
«أحمد» يزرع الفواكه الاستوائية
زرع «أحمد» بعض أنواع الفواكه الاستوائية بمساعدة ولديه «محمد» 16 عامًا، و«إياد» 14 عامًا، ومنها الدراجون فروت والباشن والليمون والكيمي كوات أي البرتقال الصيني والفراولة والكريز، وبعد عدة أشهر نجحت التجربة وكان أولها فاكهة الكيمي كوات، الذي يشبه البرتقال لكن بحجم أصغر ويمتاز بالطعم «الحامض المسكر».
تجربة «أحمد» في الزراعة
استفاد «أحمد» كثيرًا من تجربته في الزراعة، إذ قام بمعايشة لمجال وحياة جديدة ومختلفة، ذات أثر نفسي أكثر من العملي.