جارة فتاة ماتت قبل والدها بساعتين في الشرقية: «كانت دايما مبتسمة»

جارة فتاة ماتت قبل والدها بساعتين في الشرقية: «كانت دايما مبتسمة»
- الشرقية
- الصنافين
- رحيل أب وابنته
- الفتاة أصيبت بسرطان الدم
- رحيل أب بعد ابنته بساعتين
- الشرقية
- الصنافين
- رحيل أب وابنته
- الفتاة أصيبت بسرطان الدم
- رحيل أب بعد ابنته بساعتين
منذ يوم الخميس الماضي، وتحديدا بعد رحيل الفتاة الشابة رقية عصام ناصف متأثرة بإصابتها بسرطان الدم بعد معاناة استمرت 70 يوما، والتي لحقها والدها بعد ساعتين إثر إصابته بسكتة دماغية، حزنا عليها، تضج مجالس الأهالي في قرية الصنافين بالشرقية بالحديث عن الواقعة المأساوية، مرددين أن الأب لم يتحمل مرض وفراق ابنته الصغرى، ليرحلا سويا ويتم تشييع جنازتهما معا، وكأنهما على موعد للقاء في العالم الآخر.
70 يوما من الألم
روايات رددها أهالي وأقارب الأب «عصام ناصف» ونجلته «رقية»، اللذان رحلا سويا، في حديث خاص لـ«الوطن»، فالابنة رحلت متأثرة بتدهور حالتها جراء الإصابة بسرطان الدم بعد حجزها في العناية المركزة أكثر من شهرين، والأب كان دائم البكاء وكثير الحزن على فلذة كبده، فأصابته جلطة في الدماغ، أقعدته عن الحركة.
«سامي ناصف» ابن عم «عصام»، قال في تصريحات لـ«الوطن»، إن الراحل كان رجلا بسيطا طيب القلب، وكان يعمل في شركة المقاولون العرب «عامل»، ولديه 4 أبناء «بنتان وولدان»، وابنته الكبرى كانت تستعد للزواج، فعمل على التقاعد من عمله والعمل في مشروع خاص وأرضه الزراعية، ولكنه أصيب بجلطة جراء تدهور حالته المادية عقب تعسره في إدارة مشروعه، ثم تعافى منها وأكمل حياته.
جارة «عصام»: كان راجل طيب
بينما قالت «أم عمر» لـ«الوطن»، وهي جارة الراحل وابنته رقية، «عم عصام ناصف كان راجل طيب وعلى الفطرة، من الناس الأصيلة الحلوة أهل زمان»، لافتة إلى أنه كان لديه مخبز أفرنجي، وكان يتعامل مع أهل البلدة باحترام وود وطيبة مبالغ فيها.
كانت بتاخد حقها من الدنيا بالابتسامة
وأضافت «أم عمر»، أن الفتاة كانت دائما مبتسمة واجتماعية تحب كل الناس وكانت تتمتع بقبول ومحبة لدى الجميع، «عمري ما شفتها إلا وابتسمت من وشها السمح، وكأنها كانت عارفة إن أيامها قليلة في الدنيا، وعاوزة تلحق تعيش اليومين المكتوبين وهي مبتسمة ومفرحة الناس حواليها».
البلد حزينة على رحيل الأب وبنته
واختتم «سيد ناصف» ابن عم «عصام» حديثه بأن الراحل عندما مرضت ابنته انهارت قواه، خاصة بعد إصابتها بسرطان الدم، لافتا إلى أنه ظل يبكي حزنا عليها طيلة شهرين إلى أن أصيب بنزيف في الدماغ وتوفي في نفس التوقيت، وخرجا هو وابنته في جنازة واحدة، ليتركا أثرا في قلوب أهالي قرية الصنافين وكل من عرف الواقعة، «رغم بساطة ابن عمي وراجل على قد حاله، بس الناس كلها حزنت عليه».