«القومي للأمراض»: 99% من علاج سرطان الثدي يكون بالكشف المبكر

«القومي للأمراض»: 99% من علاج سرطان الثدي يكون بالكشف المبكر
ما أن تسمع بعض السيدات والفتيات بـ«سرطان الثدي»، حتى تنتابهن حالة من الرعب خوفًا من الإصابة بالمرض المجهول، خاصة إذا خاضت إحدى أقاربهن تجربة المرض اللعين ورحلة علاجه، لذا تبحث الكثير من النساء عن كيفية الوقاية من سرطان الثدي وعلاجه حال الإصابة به.
وذكرت الدكتورة علا خورشيد، رئيس قسم طب الأورام بالمعهد القومي للأمراض، أن 99% من علاج سرطان الثدي يكون مع الكشف المبكر للمرض، موضحة أن أورام الثدي رقم 1 بين الأورام في مصر والعالم كله، والأعداد في تزايد مستمر، وهذا لأسباب عديدة، أهمها السمنة المفرطة، إذ تعتبر السمنة من أهم أسباب أورام الثدي، وهو مرض يصيب السيدات، وهو يصيب الرجال أحيانا ولكن السيدات بنسبة أكبر.
خطورة تناول حبوب الهرمونات بعد انقطاع الدورة الشهرية
وأضافت رئيس قسم طب الأورام بالمعهد القومي للأمراض خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أشرف، ببرنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة «dmc»، أن أخذ حبوب هرمونات بديلة بعد انقطاع الدورة الشهرية خطر جدًا، ومشكلاته أكثر من فوائده، فالهرمونات البديلة لها علاقة وطيدة بأورام الثدي وتؤدي للإصابة بها، مشيرًا إلى أن أخذ حبوب منع الحمل من أسباب الإصابة بأمراض أورام الثدي خصوصا بعد سن الـ35 عامًا.
متابعة التاريخ المرضي للعائلة
وتابعت «خورشيد» أن متابعة التاريخ المرضي للعائلة أمر مهم، وفي حالة إصابة إحدى سيدات العائلة بأورام الثدي يجب عدم اللجوء نهائيًا لأخذ أي هرمونات بديلة واستشارة الطبيب، خصوصًا في حالة وجود عنصر وراثي وخلل جيني، وهذا يعني وجود نسبة إصابة تصل لـ80% بأورام الثدي، وأخذ حبوب منع الحمل يزيد فرص الإصابة بمرض.
وشددت رئيس قسم طب الأورام بالمعهد القومي للأمراض، أنه يجب أن تكشف البنت على صدرها شهريًا بعد الدورة الشهرية ومتابعة أي تكتلات قد تظهر في الثدي أو الإبط، وفي حالة تواجد أي تكتلات أو تغيير في شكل وحجم الثدي أو تغيير في لون الجلد نفسه وإحمرار وتغيير في الحلمة نفسها أو وجود إفرازات يجب الذهاب للطبيب مباشرة.