جبهة الإبداع تصدر بيانا للرد على وزارة الثقافة في أزمة فيلم "الخروج"

كتب: انتصار الغيطانى

جبهة الإبداع تصدر بيانا للرد على وزارة الثقافة في أزمة فيلم "الخروج"

جبهة الإبداع تصدر بيانا للرد على وزارة الثقافة في أزمة فيلم "الخروج"

أصدرت جبهة الإبداع المصري بيانًا للرد على بيان وزارة الثقافة بشأن منع فيلم "الخروج.. آلهة وملوك"، جاء فيه "طالعتنا الصحف ببيان شديد الهشاشة صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة بخصوص أزمة فيلم (آلهة و ملوك) والذي منعته الرقابة على المصنفات الفنية بعد تصوير أجزاء منه في مصر، وألقى البيان اللوم على شركة الإنتاج (هاما برودكشن)، متهمًا إياها بأنها صوَّرت الفيلم خلسة على أنها تصوِّر فيلمًا سياحيًا، ويبدو أن كاتب البيان لم يدرك أنه كالمثل الشهير للدب الذي ألقى حجرًا على رأس صاحبه ليهش ذبابة، وببساطة شديدة يزيِّف الواقع دفاعًا عن موقف الوزارة، متناسيًا عدة حقائق وبديهيات، لعل أبرزها ما يلي: أولاً: أن الشركة المنفِّذة للإنتاج في مصر حصلت بالفعل على جميع التصاريح اللازمة للفيلم كفيلم روائي وباسم مخرجه من كل الجهات المعنية بداية من المركز القومي للسينما والذي سهَّل الإجراءات اللازمة لدخول المعدات وتصاريح التصوير للفيلم وكان على علم بكل خطوات التنفيذ، ويمكن الرجوع للأوراق المرفقة مع البيان الصادرة عن المركز القومي للسينما أو الرجوع للسيد كمال عبدالعزيز، رئيس المركز القومي، في ذلك الوقت.[SecondImage] ثانياً: أن الفيلم حصل على موافقة تصوير رقابية باسمه وكفيلم روائي وليس فيلمًا عن السياحة على أن يرجع للرقابة فيما بعد لتقرير إمكانية عرضه في مصر من عدمه، (وكان ربما في هذا دفاعًا كافيًا عن موقف الوزارة دون الحاجة لتغيير الحقائق) وحتى نقطة الخلاف التاريخي كانت هناك مخاطبات خاصة بالموضوع بين الشركة المنتجة والوزارات المعنية ويمكن كذلك الرجوع لشهادة رئيس الرقابة حينها. ثالثًا: أن الفيلم حاصل على موافقات دخول وخروج معدات جمركيًا باسمه وكفيلم روائي وليس كفيلم دعائي كما يدَّعي البيان المسيء للوزارة كلها وحاصل كذلك على تسهيلات حماية وتأمين من وزارة الداخلية وقام كذلك بالحصول على تصريحات النقابات الفنية للتصوير بمصر كذلك وككل ما سبق باسم الفيلم وكفيلم روائي وباسم مخرجه وكل الأوراق الرسمية موجودة وننتظر ردًا من النقابات الفنية على البيان كذلك". وتابع بيان الجبهة قائلاً: "بعيدًا عن كل تلك الأوراق الرسمية التي خرجت من مختلف مؤسسات الدولة ومن وزارة الثقافة ذاتها، سنفترض أن كاتب البيان لم يكن على علم بها وهو يبحث عن كبش فداء فيتهم الشركة زيفًا بأنها صوَّرت الفيلم خلسة وكما رأينا فإن تلك (الخلسة) كانت تحت سمع وبصر الوزارة والمركز القومي للسينما والرقابة والجمارك ووزارة الداخلية والنقابات الفنية، وهذا في حد ذاته ربما يفسِّر لنا حادث سرقة الونش من ميدان التحرير خلسة في الثمانينيات، ولكن ألم يكلف كاتب البيان نفسه أن يطالع الجرائد الخاصة بفترة تصوير الفيلم في مصر والتي تحدثت كلها عن أهمية أن يصور مخرج بحجم ريدلي سكوت أجزاء من فيلمه في مصر وتم عمل أكثر من حوار مع المنتج المنفذ الأستاذ هشام سليمان عن الموضوع؟".