مصابو كمين السلام: حاصرنا منفذى الهجوم حتى وصل الأمن المركزى وقتلنا 2

مصابو كمين السلام: حاصرنا منفذى الهجوم حتى وصل الأمن المركزى وقتلنا 2
انتهت نيابة السلام، برئاسة المستشار محمد سلامة، من سماع أقوال مصابى حادث هجوم كمين السلام.
وقال 3 من المصابين التابعين لقسم شرطة السلام، هم: محمد بيومى محمد أمين شرطة، ومحمد طلبة مندوب شرطة، ومحمد سيد محمد، إن المتهمين هاجموا أفراد القوة المكلفة بمتابعة الحالة الأمنية على طريق السلام بالبنادق الآلية من داخل سيارة ملاكى «هيونداى إلنترا» سوداء اللون، عقب اقتحامهم الحواجز الحديدية الموجودة أمام كمين أبورجيلة، وإن القوة الأمنية تعاملت معهم بتبادل إطلاق الأعيرة النارية حتى تمكن المتهمون من الانحراف بسيارتهم داخل مدق جبلى واختبأوا خلف الأشجار الموجودة فى منطقة صحراوية واستمروا فى إطلاق الأعيرة النارية حتى أصيبوا بإصابات بالغة، وإنهم أرسلوا إشارات بالاستغاثة وطلب الدعم من قسم السلام، وإن قوات من قسم السلام مدعومة بالأمن المركزى، حضرت إلى الكمين وتعاملت مع المتهمين الذين رفضوا الاستسلام حتى فارق 2 منهم الحياة فى الحال، وإنهم نجحوا فى محاصرة المتهمين حتى وصلت القوات وتعاملت معهم.
وقال 3 مصابين فى الهجوم من المدنيين الذين تصادف سيرهم أثناء الحادث فى تحقيقات النيابة التى جرت بإشراف المستشار محمد عبدالشافى المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، إنهم أصيبوا عقب هجوم المتهمين على أفراد الكمين، وإن النيران التى أصابتهم كانت من ناحية المتهمين الذين كانوا يطلقون الأعيرة النارية بشكل عشوائى عقب اختبائهم خلف عدد من الأشجار فى منطقة صحراوية.
واستعجلت النيابة تحريات «الأمن الوطنى» حول الواقعة وتحركات المتهمين التابعين لتنظيم بيت المقدس الإرهابى، وكشفت التحقيقات عن أن قوات الأمن تمكنت من تحديد هوية المتهم الهارب، وترصد تحركاته تمهيداً للقبض عليه، وتبين أن الإرهابيين كانوا يخططون لتفجير الكمين وقتل الضباط القائمين بعملية التأمين به، وأن المتهمين شكلوا خلية عنقودية بها أكثر من 40 شخصاً.