والدة «أحمد» ماتت يوم حفل زفافه بالمحلة: «اطمنت إني بقيت عريس ومشيت»

كتب: رفيق محمد ناصف

والدة «أحمد» ماتت يوم حفل زفافه بالمحلة: «اطمنت إني بقيت عريس ومشيت»

والدة «أحمد» ماتت يوم حفل زفافه بالمحلة: «اطمنت إني بقيت عريس ومشيت»

«أمي ماتت يوم فرحي».. بتلك الكلمات عبّر الشاب أحمد عبد الحكيم عن حزنه الشديد، لما أصابه يوم فرحه بوفاة والدته فجأة قبل لحظات من وصوله إلى قاعة حفل الزفاف، وبعد الانتهاء من تصوير الفوتوسيشن، ومن ثم تحول فرحه إلى حزن.

يسرد الشاب أحمد، في العقد الثالث من عمره، وابن مدينة المحلة الكبرى، تفاصيل وفاة والدته قبل لحظات من حفل زفافه «من 3 سنوات ووالدتي تحاول إقناعي بضرورة الزواج، وأنا كنت أرفض بسبب عدم استعدادي»، موضحا أنه مع إصرار والداته وافق على تحقيق رغبتها، وأتم الخطوبة خوفا على «زعلها»، خاصة أنها كانت مريضة، ودائما ما كانت تحلم بأن تشاهده عريساً مرتديا بدلة فرحه.

تأجيل الزفاف 

ووذكر «عريس المحلة»، أن موعد زواجه تم تأجيله أكثر من مرة بسبب تعب والدته وتدهور حالتها الصحية، وكان لديه رغبة في عدم إقامة الزفاف حتى تتماثل والدته للشفاء، ولكن مع إصرار والدته تم تحديد موعد الزفاف بالفعل، وكان يوم الأربعاء الماضي «أجلنا الفرح أكتر من مرة، وهي كانت تقولي اخلص بقى اتزوج عاوزة أشوفك ببدلة الفرح قبل ما أموت».

صدمة حفل الزفاف 

وأشار «أحمد»، إلى أنه في صباح يوم الزفاف اشتد التعب على والدته، فطلب منها تأجيل الفرح وضرورة الذهاب إلى المستشفى وتلقي العلاج، لكنها رفضت وأصرت على إقامة الفرح في موعده وأكدت له أنها بخير «طلبت مني ارتداء بدلة الفرح، وأنها بخير، وهتكون كويسة لما تشوفي ببدلة الفرح ومع عروستي»، مضيفا «مرضتش أزعلها وقررت إتمام الزفاف، ووعدتني إنها تيجي قاعة الفرح، لكن ملحقتش أوصل القاعة كانت راحت وسابتني». 

وذكر أنه علم بخبر وفاة والدته بعد لحظات من الانتهاء من تصوير الفوتوسيشن، وأثناء ذهابه مع زوجته وأصدقائه إلى قاعة حفل الزفاف، قائلا «أمي اتطمنت إن أنا لبست البدلة وبقيت عريس ومشيت زي ما كانت دايما بتقولي، وحشتيني أوي يا ماما».


مواضيع متعلقة