ياسر عبدالعزيز: إعلاميو القناة من الإخوان أصبحوا «فرق عملة»

كتب: أحمد البهنساوى

ياسر عبدالعزيز: إعلاميو القناة من الإخوان أصبحوا «فرق عملة»

ياسر عبدالعزيز: إعلاميو القناة من الإخوان أصبحوا «فرق عملة»

قال الخبير الإعلامى ياسر عبدالعزيز إن قرار إغلاق قناة «الجزيرة مباشر مصر» يعد مفتاح المصالحة مع قطر وليس نهاية المطاف، مشيراً إلى أنه بهذا القرار تم القضاء على نصف «استراتيجية الإخوان الإعلامية». وطالب «عبدالعزيز» فى حواره لـ«الوطن» بالترقب والحذر لما ستبثه قناة «الجزيرة العامة»، البديلة لـ«الجزيرة مباشر»، و«مباشر مصر»، لافتاً إلى أن إعلاميى القناة أصبحوا «فرق عملة»، وأن ضيوفها سيستغرقون سنوات طويلة لغسل سمعتهم، كما أكد أن القناة قد تعيد فتح مكتبها فى القاهرة لكن بعد التنسيق مع السلطات المصرية واستخراج التصاريح اللازمة.. وإلى تفاصيل الحوار: ■ فى البداية.. بماذا تصف قرار إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر؟ - لا يمكن النظر إلى القرار بمعزل عن المصالحة «المصرية القطرية» التى تمت برعاية خادم الحرمين الشريفين وبتأييد واضح من قادة مجلس التعاون الخليجى، ويأتى هذا القرار كخطوة أولية وبمثابة أول تفعيل للمصالحة وإعطاء إشارة إيجابية بأن قطر تعتزم المضى قدماً على هذا الطريق ليس أكثر من ذلك، وبالتالى على مصر أن تستقبل تلك الخطوة بشكل إيجابى وأن تبادلها بخطوة إيجابية مماثلة. ■ ما الخطوات الإيجابية التى يجب على مصر اتخاذها حيال قطر؟ - الإعلاميون المصريون الذين كانوا يردون على الهجوم القطرى يمكن أن يتوقفوا عن هذا الأمر لإعطاء بقية خطوات المصالحة فرصة، وفى هذه الأثناء عليهم أيضاً أن يكونوا يقظين وحذرين، لأن قطر ما زالت تمتلك أدوات إعلامية أخرى أو تؤثر فيها.[FirstQuote] ■ هل تتوقع تغيير التناول الإعلامى للشأن المصرى فى محتوى قناة الجزيرة العامة؟ - هذا مطلوب وحيوى وعلينا أن نراقب أداء الشبكة بحذر، لأن قناتى الجزيرة العربية والدولية مهتمتان بوضوح بتغطية الشأن المصرى. ■ حتى الآن؟ - نعم، ولكنه انحياز مهنى لا نقارنه بالعدوان السافر الذى كانت تمارسه «الجزيرة مباشر مصر»، لأنه أقل أثراً وفجاجة. ■ ذكرت قناة الجزيرة فى بيانها أن إيقاف «مباشر مصر» سيكون بشكل مؤقت لحين سماح السلطات المصرية بإعادة عمل القناة من القاهرة.. هل تتوقع السماح بذلك؟ - هذا السطر هو أهم سطر فى بيان شبكة الجزيرة، فمشكلة الجزيرة مباشر مصر أنها تنتهك مبدأ السيادة الوطنية المصرية فى تنظيم المجال الإعلامى، مثلاً «واحد دخل بيتك وفتح كشك.. ذلك ما يمثل انتهاك»، ففى هذا السطر قطر أو «الجزيرة» تعترف بأنها لن تستمر فى هذا الانتهاك وأنها ستنسق مع السلطات المصرية إذا أرادت العودة، وهذا هو «بيت القصيد». ■ لكن هناك إشكالية تتمثل فى صدور حكم من القضاء الإدارى بغلق قناة الجزيرة فى مصر؟ - كل الأحكام التى صدرت بحق الجزيرة تم تفعيلها وأغلقت القناة الصادر ضدها الحكم لعملها دون ترخيص، وحين يتم الحصول على رخصة ستكون هناك أوضاع سياسية وقانونية جديدة، ومن الممكن إعادة فتحها تحت مسمى جديد، فالحكم الذى صدر فعل وترتب عليه مركز قانونى جديد، وهو غلق المكتب وبالتالى فعليهم يبدأ الدورة من أولها. ■ من وجهة نظرك.. ما مستقبل إعلاميى القناة فى قطر؟ - أصبحوا «فرق عملة». ■ بمعنى؟ - للأسف الشديد هم ربحوا أموالاً كثيرة، لأنهم استُخدموا ضد وطنهم ومواطنيهم، لكن هذه الأموال لن تكون كافية لغسل سمعتهم أو عودتهم إلى أوضاعهم الطبيعية فى مصر. عودة القنوات