«البيبوب» و«الهوسيت» تتحدى قسوة الصحراء.. ألعاب القوة والمهارة لشباب الجنوب

«البيبوب» و«الهوسيت» تتحدى قسوة الصحراء.. ألعاب القوة والمهارة لشباب الجنوب
- البحر الأحمر
- جنوب البحر الأحمر
- لعبة الهوسيت
- لعبة البيبوب
- ألعاب تراثية
- ألعاب حلايب
- البحر الأحمر
- جنوب البحر الأحمر
- لعبة الهوسيت
- لعبة البيبوب
- ألعاب تراثية
- ألعاب حلايب
يحافظ شباب جنوب البحر الأحمر على التراث، الذين ورثوه عن الأجداد ويتناقلونه عبر الأجيال، ويظهر ذلك جليا في المناسبات الاجتماعية والأعياد، إذ ما تزال الألعاب تعبر عن قوة الشباب وتحدي الطبيعية القاسية وسط الصحاري، خاصة مثلث «حلايب، شلاتين، أبو رماد»، التي تستوطنه قبائل العبابدة والبشارية والبجاوية، وتعد ألعاب «البيبوب» و«الهوسيت»، الأشهر في تلك المنطقة، خاصة أنها تساهم في بناء شباب قوي، وتمنكهم من التكيف والتعامل مع طبيعية الصحراء القاسية.
ألعاب «الهوسيت» و«البيبوب».. تحدي الدرقة والسيف
يقول آدم سعد الله، مؤرخ وأحد قاطني جنوب البحر الأحمر، إن تلكك المنطقة تملك رصيدا ضخما من الثقافة والألعاب الشعبية، وتعتبر «الهوسيت» و«البيبوب»، أشهر الألعاب بين شباب وفتيان الجنوب، لافتا إلى أن فكرة الهوسيت، تعتمد على وجود شخصين يحمل كل طرف فيهما السيف والدرقة، ويختبرا قوتهما وسط حلقة من الرجال تصفق وتشعل الحماس، ثم يوضع أحدهما السيف والدرقة، أمام أي شخص من الحضور، لاستكمال اللعبة، ولا يمكنه الاعتذار، مؤكدا أنها تعزز روح المنافسة والقوة في الصحاري القاسية.
يضيف سعد الله لـ«الوطن»، أن لعبة «البيبوب»، من ألعاب التدريبات البدنية، وتدور فكرتها على وجود شخصين وسط دائرة من الرجال، تصفق بإيقاع محدد ومتناغم مع دبة الأقدام على الأرض، حيث يتنافس طرفي الرهان من الشباب على قدرة القفز للأعلى، والفائز هو الأكثر رشاقة وخفة في الحركة من الآخر، موضحا أن الهدف من هذه اللعبة أن ينشأ الشباب على القوة التي تمنكهم من التكيف والتعامل مع هذه الصحراء.
ألعاب تراثية وليست رقصات
يوضح ناصر منصور، من سكان جنوب البحر الأحمر، بأن هذه الألعاب تمارس في المناسبات والأفراح وأوقات المرح والتسلية، وهي من الأمور التي يحرص سكان مثلث حلايب على ممارستها، حفاظا على تراثهم، ويرفضون تسميتها بالرقصات، إذ يصفونها بأنها ألعاب، لأن الرقص عندهم مخصص للنساء والفتيات، مؤكدا أن الجميع يحرص على تناقل تلك الألعاب عبر الأجيال للحفاظ على تراث الأجداد.