صديقة والدة «يوسف» ضحية حادث مارينا: أمه كانت بتتعذب عشان تشوفه قبل وفاته

صديقة والدة «يوسف» ضحية حادث مارينا: أمه كانت بتتعذب عشان تشوفه قبل وفاته
- حوادث اليوم
- حادث الساحل الشمالي
- وفاة يوسف ووالدة
- ضحايا حادث الساحل الشمالي
- قارب هوائي
- حوادث اليوم
- حادث الساحل الشمالي
- وفاة يوسف ووالدة
- ضحايا حادث الساحل الشمالي
- قارب هوائي
بعد مرور 12 يوما من حادث الساحل الشمالي، الذي راح ضحيته الدكتور دريم سمير، عقب اصطدام قاربه الهوائي بدراجة حديدية مائية «جيت سكي»، لقي الطفل «يوسف» ثاني ضحايا الحادث مصرعه، لتصيب الأسرة حالة من الحزن والألم وانهيار الأم، عقب وفاة زوجها وابنها.
وقالت صديقة «جينا»، والدة الطفل «يوسف» أحد ضحايا حادث الساحل الشمالي، إنوالدة الطفل صديقتها منذ الصغر، «جينا صديقة عمري، كانت رايحة تتفسح وتصيف مع عيلتها اتقلبت لكارثة، يعني إيه تكون دراجة حديدية جنب قارب هوائي ومن المعروف إن القارب آمن للعب وسط المية».
وأكدت صديقة والدة الطفل، أنها تعيش في الخارج منذ سنوات طويلة، وفي الدول الأوربية لا يحدث هذا الأمر إطلاقا، «إزاي عيلة رايحة تصيف ترجع واحد في الصندوق والتاني بين الحياة والموت»، حسب ما روته خلال حديثها مع «الوطن».
عذاب الأم من أجل رؤية ابنها
وتابعت الصديقة، أن والدة الطفل «يوسف» خلال الفترة الذي قضاها الأخير في العناية المركزة، كانت تتعذب كثيرا من الألم والوجع، من أجل ذهابها لرؤية فلذة كبدها، «رغم الكسور اللي في جسم جينا كانوا بيشيلوها بالملاية وكان الوجع لا يحتمل عشان تنزل تشوف ابنها وكان عندها أمل إن ربنا يشفيه وتشوفه قدامها من تاني».
وأضافت أن صديقتها وزوجها كانا يأملان برؤية أطفالهما في مكانة مرموقة، لكن القدر سطر كلماته الأخيرة في حياة أسرة الدكتور دريم سمير، بفقدانه ونجله الصغير وترك زوجته وابنته بكسور بالغة وقلب مكلوم على فراقهما.
اتهام المتسببة بالحادث بمقتل يوسف ووالدة
وأوضحت صديقة جينا، أن الطالبة المتسببة في الحادث، كانت تسير بسرعة جنونية للغاية دون أن ترى أمامها، ما دفعها للاصطدام بقارب صديقتها وأسرتها، «دي كانت مش شايفة قدامها عشان لو شايفة كانت عملت أي حاجة عشان تتفاداهم تقلب نفسها الناحية التانية أي حاجة المهم متخبطش فيهم».