الظواهري قبل أفغانستان.. كان مطلوبا لـ حبل عشماوي داخل مصر في قضيتين

كتب: محمد سيف

الظواهري قبل أفغانستان.. كان مطلوبا لـ حبل عشماوي داخل مصر في قضيتين

الظواهري قبل أفغانستان.. كان مطلوبا لـ حبل عشماوي داخل مصر في قضيتين

أنهت أمريكا رحلة هروب دامت 37 سنة للقيادي الإرهابي البارز أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي يتخذ من أفغانستان مقرًا له، وأعلنت أمريكا مقتل الظواهري في هجمة بطائرة مسيرة دون طيار، لتنتهي معها قصة أيمن الظواهري الإرهابي الشرس، الذي أدين في قضايا داخل مصر وقضى 3 سنوات بالسجن بتهمة حيازة أسلحة نارية بعد أن برأته المحكمة من تهمة الضلوع في اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

رحلة هروب أيمن الظواهري إلى أفغانستان عام 1985

أيمن الظواهري كان مطلوبا لحبل عشماوي في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عاطف صدقي، وقضية تأسيس تنظيم الجهاد وصدر ضده حكمين بالإعدام غيابيًا، وقت هروبه إلى أفغانستان، إذ نجح في الهروب خارج البلاد في عام 1985 وعقب الإفراج عنه في قضية حيازة أسلحة نارية، وأثبتت الملاحقات الأمنية وتحريات أجهزة الأمن أن أيمن الظواهري بمثابة المحرك الرئيسي لسلسلة هجمات إرهابية داخل مصر بما فيها محاولة اغتيال رئيس الوزراء آنذاك عاطف صدقي، والهجوم على السياح في الأقصر عام 1993، وثبت إدانته في تلك القضية وفي أبريل 1999 قضت المحكمة العسكرية العليا، بمعاقبته ومجموعة هاربة من تنظيم الجهاد و8 آخرين بالإعدام شنقًا، لكنه ظل هاربًا ولم يطعن على هذا الحكم حتى الآن، وبالتالي كان مطلوبًا إلى حبل عشماوي حتى قبل مقتله.

أيمن الظواهري أسس تنظيم الجهاد الإرهابي

رصدت أجهزة الأمن أن أيمن الظواهري أسس تنظيم الجهاد الإرهابي في عام 1981، وكشفت تحريات أجهزة الأمن المصرية في القضية التي حملت رقم 462 حصر أمن دولة عليا، حول ضبط تنظيم ديني متطرف، أن أيمن محمد ربيع الظواهري ضالع في تأسيس تنظيم إرهابي، وخضع للتحقيقات حتى أفرج عنه وبعدها نجح في الهروب خارج البلاد وانتهى به الحال في أفغانستان.

وبعد هروب أيمن الظواهري أصدرت المحكمة أحكاما بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق 11 متهمًا في قضية تنظيم الجهاد التي شملت 107 متهمين مثل منهم 47 أمام المحكمة التي أصدرت أحكاما على 78 من المتهمين تتراوح بين السجن سنة واحدة و15 عاما وبرأت المحكمة التي لا تقبل أحكامها الاستئناف 20 من المتهمين، كان من بين الصادر بحقهم الإعدام آنذاك، أيمن الظواهري وشقيقه محمد الظواهري وحصل الأخير على البراءة لاحقًا ونصر فهمي حسانين، وعادل عبدالقدوس، وثروت شحاتة، وطارق سيد أحمد، وعبدالله محمد رجب عبدالرحمن، وعبدالعزيز موسى داوود، وعلي أبو السعود.


مواضيع متعلقة