"مدروس".. مبادرة جديدة تهتم بمعايير بناء وتسويق العلامات التجارية

كتب: محمود حسونة

"مدروس".. مبادرة جديدة تهتم بمعايير بناء وتسويق العلامات التجارية

"مدروس".. مبادرة جديدة تهتم بمعايير بناء وتسويق العلامات التجارية

قدمت رنده عبده، خبيرة التسويق، ملامح الأسس العلمية والمنهجية الصحيحة لبناء العلامات التجارية وتسويقها، وذلك عبر المبادرة المجتمعية الجديدة "مدروس"، وتأتي هذه الخطوة متوافقة مع التطور المتلاحق الذي يشهده السوق المصري في مختلف المجالات بوجه عام وفي مجال التسويق بوجه خاص. وتعد مبادرة "مدروس"، أداة مبتكرة تساهم في بناء العلامات التجارية وفقا لأسس علمية وعملية، ومن المقرر أن تقوم المبادرة على أساس جمع الخبرات ونقل المعرفة اعتمادًا على لقاءت منظمه مع عدد من مسؤولي ومتخصصي وخبراء التسويق في مختلف المجالات، لمناقشة مختلف الأفكار وجدوى تنفيذها، بهدف الخروج بمحتوى المبادرة وسيتم أول لقاء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في ديسمبر. وقالت رنده عبده:" إن السوق المصري في حاجة إلى العديد من المبادرات والبرامج التسويقية التي من شأنها سد الفجوة ما بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات الحياة العملية، بشرط أن يمتلك أصحاب هذه المبادرات والقائمين على تنمية مهارات المسوقين الخبرة الكافية لرفع الوعي ونقل الخبرات وتعزيز مفاهيم التسويق الصحيحة لإثراء التجربة وتحقيق أقصى استفادة ممكنه، لذلك فإن الاختلاف في مبادرة "مدروس" يكمن في أنها ليست مجرد دورة تدريبية ولكنها عدد من اللقاءات المنظمة، التي تعتمد على عرض نماذج عملية من السوق المصري للاستفادة من التجارب التسويقية المحلية المختلفة"، بحسب قولها. وأضافت:" أن نجاح مبادرة "مدروس" من شأنه أن يؤثر على تدعيم وتعزيز العلامات التجارية وبناء ثقة المستهلك بها سواء كانت سلع استهلاكية أو أفكار أو أشخاص أو أعمال فنية وغيرها، وهو ما سينعكس بشكل واضح على أداء القطاع التي تعمل به العلامة التجارية وعلى الاقتصاد القومي لمصر، حيث تعد العلامات التجارية وشركاتها مجموعة من الكيانات التي تؤثر على المنظومة الاقتصادية وبالتالي على الأفراد في المجتمع. أما عن مسئوليتها المجتمعية في تنمية وتطوير قطاع التسويق، قالت رنده عبده:" من وجهة نظري الشخصية أعتبر إن تنمية مجال التسويق في مصر واجب وطني على كل متخصص يعمل في هذا المجال، ويمتلك من الخبرة ما يكفي للمشاركة بإيجابية في تطويره، خاصة وأن مفهوم المسؤولية المجتمعية لم يعد مقتصرًا على جمع التبرعات ومحو الأمية، وبات نقل الخبرات ومشاركة المعرفة جزءًا لا يتجزأ من مسؤوليتنا المجتمعية". ونوهت، أن القيمة الحقيقية لأي شركة لا تكمن في مصانعها أو أصولها المالية فقط بل تمتد لتشمل قيمة العلامة التجارية الخاصة بهذا الكيان، وبالتالي فإنها العامل الأساسي لم يكن الأهم في تحديد القيمة المالية للشركة في حالة طرحها للاكتتاب العام في البورصة أو للبيع، إضافة إلى أن العلامة التجارية القوية تعد درع الحماية لأي شركة عندما تشتد المنافسة". وتعمل خبيرة التسويق على عقد عدد من اللقاءات والمباحثات مع الكثير من الجامعات لتعميم مبادرة "مدروس"، ونشرها والاستفادة منها ما بين طلبة أقسام التسويق وطلبة الدراسات العليا ومشاريع التخرج.