الجهاز الأمنى لــ«داعش» و«بيت المقدس» يعلن النفير بعد اختراق منظومته

الجهاز الأمنى لــ«داعش» و«بيت المقدس» يعلن النفير بعد اختراق منظومته
أعلن قادة الجهاز الأمنى لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، و«أنصار بيت المقدس»، فرع «داعش» المعروف بـ«ولاية سيناء»، حالة الاستنفار القصوى بعد اكتشافهم أن منظومتهم الأمنية مخترقة من أجهزة المخابرات الدولية، من خلال تتبع اتصالات قيادات وعناصر التنظيم وصفحاتهم وتدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعى.
وشدد القادة، عبر رسائل سرية، على ضرورة ابتعاد عناصر التنظيم عن الهواتف النقالة، وعن استخدام شبكات التواصل الاجتماعى، والامتناع عن نشر أخبار توضح سير المعارك. وحصلت «الوطن» على وثيقة لـ«داعش» توضح كيف يمكن للجهاديين مواجهة محاولات اختراقهم.
قال فيها التنظيم لعناصره: «الاتصالات بجميع أشكالها تمثل عيناً للدولة عليك أينما تذهب فإذا أسىء استخدامها فستكون وبالاً عليك»، وأشارت الوثيقة إلى أن أبومصعب الزرقاوى ظل 4 سنوات يعمل فى العراق، بعيداً عن أنظار الأمريكان، لأنه لم يكن يستخدم الاتصالات. كما عرفت أمن الاتصالات بأنه «مجموعة الإجراءات التى تكفل منع العدو من الحصول على معلومات عن طريق الاتصالات». وأشار «داعش» إلى أن الأمريكان يواجهون صعوبة كبيرة فى اختراق التنظيم، لأن القادة والكوادر عادوا فى عملية الاتصال إلى العصر الحجرى، واستخدموا الحمام الزاجل، مضيفاً: «هناك (أخوة) أخطأوا فى هذا المجال وقُتلوا، منهم (أبوالهيثم)، لأنه استخدم الستالايت لمدة ساعة متواصلة فى مكان بمناطق وزيرستان، فاستطاعت الجاسوسية بسبب استخدامه الطويل أن تحدد مكانه وتقصفه، أثناء مكالمته».
من جهة أخرى، كشفت مصادر جهادية عن أن المخابرات الأردنية توصلت إلى أماكن احتجاز الرهائن فى محافظة الرقة السورية بعد متابعة حساب أحد العناصر الأمنية المسئولة عن تأمين أماكن الرهائن وتحديد مكانه.
وأوضحت المصادر أن المخابرات الأردنية أبلغت المخابرات الأمريكية، وبدأت بعدها عملية تحرير الرهائن من خلال إنزال قوات خاصة أمريكية.