حقيقة المسيح الدجال في الإسلام.. إسلام بحيري ينفي وعلي جمعه يرد

حقيقة المسيح الدجال في الإسلام.. إسلام بحيري ينفي وعلي جمعه يرد
- المسيح الدجال
- علي جمعه
- حقيقة نزول المسيح الدجال
- المسيح الدجال في القرآن
- المسيح الدجال
- علي جمعه
- حقيقة نزول المسيح الدجال
- المسيح الدجال في القرآن
شكك الباحث إسلام بحيري، في حقيقة نزول المسيح الدجال في آخر الزمان، مدعيا أنه لم يذكر في القرآن، مما أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فما هي حقيقة نزول المسيح الدجال برغم من عدم ذكره في القرآن الكريم، سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعه المفتي السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وترصد الوطن الرأيين في السطور القادمة.
وقال بحيري عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي: «وعشان نقفل خرافة المسيح الدجال، إذا سألت صاحب العمامة، كيف يخبر النبي وحده - دون القرآن، عن الغيب وعلامات الساعة، وعن مخلوق معه سلطات الله اسمه المسيح الدجال، في حين أن القرآن حسم الأمر باستحالة ذلك»، وذكر الآيات «یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَاهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّیۖ لَا یُجَلِّیهَا لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِیكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةࣰۗ یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَاۖ» «قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُون»، «قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی نَفۡعࣰا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ».
وأضاف «تخيل الحسم والوضوح والقطع، القرآن بيقول للنبي، یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَاهَاۖ، هما بيسألوك عن قيام الساعة. قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّیۖ لَا یُجَلِّیهَا لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ، قولهم يا محمد علمها عند الله هو فقط من يعرف وقتها، لَا تَأۡتِیكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةࣰۗ، أي على غفلة ومفاجأة صادمة».
وتابع ساردا الآيات «یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُون»، مضيفا «وهما ببيسألوك يا محمد كأنهم فاهمين إنك عارف حاجة عنها، قولهم تاني معرفش أبدا حاجة عنها وعلمها عند الله وحده» - على حد قوله، مستكملا «في أوضح وأكثر حسما من كده كلام، ثم يأتي البخاري وقوم - حدثنا - ليكتبوا ما يكذب صريح القرآن».
وكان بحيري كتب منشورًا قال فيه: «تخيل إنك مطلوب منك تخاطب مجتمعات مسلمة تؤمن إن في مخلوق أعور وضخم هييجي آخر الزمان يقدر يحيي ويميت وينزل المطر ويجفف الأنهار ويرزق ويمنع ويغني ويفقر يعني معاه كل سلطات الله نفسه، واسمه -المسيح الدجال- فتقولهم فين ده في القرآن كلمة عنه إن فيه مخلوق هيقدر يحيي ويميت في آخر الزمان طيب فين حتى إشارة خفية بتقول كدة».
وأضاف: «ده القرآن كان واضح صريح مبين حاسم "إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیّ وَلَا نَصِیر" و"وَهُوَ ٱلَّذِی یُنَزِّلُ ٱلۡغَیۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُوا۟ وَیَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِیُّ ٱلۡحَمِیدُ".. الله كان قاطعًا هو فقط يحيي ويميت وينزل الغيث، طيب هل معقول أن القرآن لا يذكر أمر جلل وعظيم زي ده؟».
المسيح الدجال في القرآن
وفي المقابل حسم الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الجدل قائلا: «إن خروج الدجال يُعد من أول وأهم العلامات الكبرى ليوم القيامة، فخروج الدجال أول علامات الساعة لكبرى»، منوهًا بأن «الدجال لغة على وزن فعال من الدجل وهو التغطية، وأصل الدجل معناه: الخلط، يقال: دجل إذا لبس وموه، وجمع دجال: دجالون، ودجاجلة، وسمي الدجال دجالا ؛ لأنه يغطي الحق بباطله».
وأكد أن الأحاديث التي تذكر الدجال «بلغت حد التواتر»، إلا أنه لم يذكر في القرآن، «وأجاب على ذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله - بقوله : اشتهر السؤال عن الحكمة في عدم التصريح بذكر الدجال في القرآن مع ما ذكر عنه من الشر، وعظم الفتنة به، وتحذير الأنبياء منه، والأمر بالاستعاذة منه حتى في الصلاة، وأجيب بأجوبة : أحدها : أنه ذكر في قوله تعالى :« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا»، فقد أخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة رفعه : ثلاثة إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل : الدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها».
وتابع: «قد وقعت الإشارة في القرآن إلى نزول عيسى ابن مريم في قوله تعالى :« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ»، وفي قوله تعالى: «وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ»، وصح أنه الذي يقتل الدجال فاكتفى بذكر أحد الضدين عن الآخر، ولكونه يلقب بالمسيح كعيسى، لكن الدجال مسيح الضلالة وعيسى مسيح الهدى.